المشهد اليوم - أُجريت في مراكز الأميرة بسمة التابعة للصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية (جهد)، في مختلف محافظات وألوية المملكة، اليوم الأربعاء، انتخابات رؤساء اللجان الشبابية لعام 2026، بالتزامن مع اليوم العالمي للشباب.
وبحسب بيان لـ"جهد"، جاءت الانتخابات تتويجاً لمسار متكامل عمل الصندوق من خلاله على تحديث وتنظيم اللجان الشبابية، وتعزيز دورها كمساحة للمشاركة الشبابية المنظمة والعمل التطوعي والمجتمعي، بما يسهم في تعزيز دور الشباب في خدمة مجتمعاتهم المحلية وقضاياها.
وتضم اللجان الشبابية شبكة من المتطوعين والمتطوعات الذين يمثلون مجتمعاتهم المحلية، وتتيح للشباب المساهمة في تحديد الاحتياجات والأولويات المجتمعية، وطرح الأفكار والمبادرات التي تستجيب للتحديات، والمشاركة بفاعلية في العمل التنموي.
وبدأت العملية الانتخابية بتحديث قوائم أعضاء اللجان الشبابية واعتمادها، وفتح باب الترشح للرئاسة، وإجراء المقابلات والجلسات التعريفية للمرشحين، إلى جانب تنفيذ مخيم تدريبي مركزي في عمّان، وصولاً إلى إعداد البرامج الانتخابية وتنفيذ الحملات والاقتراع وإعلان النتائج.
واعتمدت الانتخابات نهجاً لا مركزياً في إدارتها، إذ تولى كل مركز مسؤولية تنظيم الانتخابات وإدارتها ضمن إطار مؤسسي وتعليمات موحدة على مستوى "جهد"، بما يعزز دور المراكز في إدارة العمل الشبابي محلياً، ويوفر مساحة أوسع للشباب للمشاركة في اختيار ممثليهم.
وجرت عمليات الاقتراع والفرز بإشراف لجان متخصصة داخل المراكز، وفق مبادئ تضمن سرية التصويت، وعلنية الفرز، والحيادية والعدالة وتكافؤ الفرص بين المرشحين، إلى جانب توثيق النتائج، بما يعزز نزاهة العملية الانتخابية وثقة الشباب بها.
وقدم المرشحون لرئاسة اللجان برامج انتخابية عكست رؤيتهم لأولويات الشباب في مناطقهم، وتضمنت مبادرات وأفكاراً قابلة للتنفيذ، ومقترحات لتفعيل أعضاء اللجان وتعزيز التعاون مع إدارات المراكز والمجتمعات المحلية، في إطار انتخابي ركز على البرامج والرؤى العملية.
وتعتمد اللجان الشبابية في دورتها الجديدة الفئة العمرية من 14 إلى 23 عاماً للعضوية، بما يتيح لليافعين والشباب فرص المشاركة في العمل التطوعي المنظم واكتساب الخبرات العملية في القيادة والمبادرة والحوار والعمل الجماعي، فيما تتاح رئاسة اللجان للشباب من الفئة العمرية 18 إلى 23 عاماً، وفق شروط الترشح المعتمدة.
وفاز 12 شاباً و11 فتاة برئاسة 23 لجنة شبابية للدورة الجديدة، إيذاناً بانطلاق مرحلة جديدة من عمل اللجان في المراكز، ووضع خطط عمل تستجيب لأولويات الشباب والمجتمعات المحلية، وتحويل البرامج والأفكار إلى مبادرات وأنشطة وفق خطط تنفيذية.
وتأتي انتخابات رؤساء اللجان الشبابية في إطار حرص "جهد" على ترسيخ مشاركة الشباب في العمل التنموي، باعتبارهم شركاء فاعلين في تحديد الأولويات وصناعة المبادرات وتحمل المسؤولية تجاه مجتمعاتهم، بما يعزز حضورهم ودورهم القيادي في منظومة العمل المجتمعي بمختلف مناطق المملكة.
