عاجل

لقاء جلالة الملك مع وجهاء وممثلي أهالي محافظة معان يحمل رسائل وطنية واضحة في مقدمتها حماية مصلحة الأردن والحفاظ على أمنه واستقراره

لقاء جلالة الملك مع وجهاء وممثلي أهالي محافظة معان   يحمل   رسائل وطنية واضحة  في مقدمتها حماية مصلحة الأردن والحفاظ على أمنه واستقراره

لقاء جلالة الملك مع وجهاء وممثلي أهالي محافظة معان يحمل رسائل وطنية واضحة في مقدمتها حماية مصلحة الأردن والحفاظ على أمنه واستقراره

المشهد اليوم - خاص المشهد اليوم 13 اب - عمان - لم تكن زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين إلى محافظة معان، أمس الأربعاء، زيارة عابرة، بل كانت لقاءً بين قائد وشعب، وبين هاشميين وأبناء محافظة ارتبط اسمها بتاريخ الدولة الأردنية وبمواقف العز والوفاء.
منذ الإعلان عن الزيارة، كانت معان وأهلها وعشائرها على موعد مع الفرح والانتظار. كان الشوق واضحاً في عيون أبناء المحافظة، الذين تلهفوا لرؤية سيد البلاد، واستقباله بما يليق بمكانته في قلوبهم. فمعان التي عُرفت دائماً بالشهامة والكرم والوفاء، عبّرت عن مشاعرها الصادقة تجاه جلالة الملك، مؤكدة أن العلاقة بين أبناء معان والعرش الهاشمي علاقة تاريخ ووفاء وعهد لا يتغير.
وجاء لقاء جلالة الملك مع وجهاء وممثلي أهالي محافظة معان في جامعة الحسين بن طلال حاملاً رسائل وطنية واضحة، في مقدمتها حماية مصلحة الأردن والحفاظ على أمنه واستقراره، إلى جانب متابعة احتياجات المحافظة وتطوير خدماتها وبنيتها التحتية.
لكن أكثر ما لامس قلوب الأردنيين كان حديث جلالته عن الأردن وأهله، حين قال: «بلد النشامى ما عليها خوف». كلمات قليلة، لكنها تحمل الكثير من المعاني، وتبعث الطمأنينة وترفع المعنويات، لأنها صادرة من قائد يعرف شعبه ويعرف معدن الأردنيين، ويثق بقدرتهم على حماية وطنهم والوقوف صفاً واحداً في وجه التحديات.
وكلمات سيدنا ترفع المعنويات، وتزيدنا ثقة بأن الأردن، ما دام فيه نشامى أمثال أبناء جيشه وأجهزته الأمنية وشعبه الوفي، سيبقى عصياً على كل من يحاول النيل من أمنه واستقراره.
نحن في الأردن لم نتعلم إلا الشجاعة، وتعلمنا من قيادتنا الهاشمية أن الوطن أمانة، وأن الأردن دائماً خط أحمر، وأن وحدته وأمنه واستقراره فوق كل اعتبار.
وفي معان، كان المشهد أبلغ من كل الكلمات؛ أبناء المحافظة وعشائرها ووجهاؤها يستقبلون جلالة الملك بكل الحب والوفاء، وكأنهم يقولون لسيد البلاد: يا أبا الحسين، نحن على العهد، ونحن رجالك، والأردن في عيوننا وقلوبنا.
إن زيارة جلالة الملك إلى معان أعادت التأكيد على نهج التواصل الميداني المباشر مع المواطنين، والاستماع إلى احتياجاتهم وتطلعاتهم، كما حملت رسالة اهتمام بالمحافظة وأهلها ومستقبلها.
ومعان، التي تحمل في ذاكرتها صفحات مضيئة من تاريخ الأردن، كانت بالأمس على موعد جديد مع الهاشميين. استقبالها لسيدنا لم يكن مجرد تجمع أو احتفال، بل كان تجسيداً لمعاني الحب والولاء والانتماء للعرش الهاشمي، وتجديداً للعهد الذي يربط الأردنيين بقيادتهم.
يا جلالة الملك، لقد رفعت كلماتكم المعنويات، وأوصلتم رسالة واضحة: الأردن قوي بأهله، شامخ بقيادته، ومتماسك بوحدة شعبه.
ومن معان، مدينة الوفاء والرجولة والشهامة، نقولها بصوت واحد:
فوق فوق فوق... وعاش أبو حسين.
عاش الأردن، وعاش شعبه الوفي، وحفظ الله جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وأدام على وطننا الأمن والعز والاستقرار.
الأردن أولاً... ودائماً وأبداً.......