المشهد اليوم - يبدأ جسم الإنسان بالتعافي من آثار التدخين فور الإقلاع عن السجائر، فيما تستمر عملية استعادة الصحة وتقليل مخاطر الأمراض المرتبطة بالتدخين على مدى أشهر وسنوات، وفق مصادر صحية موثوقة.
وبحسب مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC)، يبدأ معدل ضربات القلب بالانخفاض بعد الإقلاع، كما ينخفض مستوى أول أكسيد الكربون في الدم خلال الساعات الأولى، ما يساعد على تحسن قدرة الدم على نقل الأكسجين.
وخلال أسابيع وأشهر، تتحسن الدورة الدموية ووظائف الرئة، فيما تتراجع أعراض مثل السعال وضيق التنفس. وتشير هيئة الخدمات الصحية البريطانية (NHS) إلى أن وظائف الرئة قد تتحسن خلال فترة تتراوح بين 3 و9 أشهر، بالتزامن مع تحسن قدرة الجهاز التنفسي على التخلص من المخاط وتنظيف الشعب الهوائية.
وعلى المدى الطويل، تتراجع مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسرطانات المرتبطة بالتدخين بصورة تدريجية. وبعد نحو 10 سنوات من الإقلاع، ينخفض خطر الإصابة بسرطان الرئة والوفاة به مقارنة بالاستمرار في التدخين.
وتؤكد الجهات الصحية أن مدة التعافي تختلف من شخص إلى آخر، تبعاً لسنوات التدخين وعدد السجائر يومياً والحالة الصحية ووجود أمراض مزمنة، مشيرة إلى أن الإقلاع عن التدخين يحقق فوائد صحية في أي عمر.
وفي المقابل، قد لا تكون بعض الأضرار الناجمة عن التدخين قابلة للعكس بشكل كامل، ولا سيما التلف الشديد في أنسجة الرئة وانتفاخ الرئة، إلا أن التوقف عن التدخين يمنع استمرار الضرر ويقلل بصورة كبيرة من مخاطر المضاعفات الصحية مستقبلاً.
المصدر: مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC)، وهيئة الخدمات الصحية البريطانية (NHS).