عاجل

الغاز الحيوي الأردنية تحصد 3 شهادات دولية وتترجم النفايات إلى طاقة نظيفة

الغاز الحيوي الأردنية تحصد 3 شهادات دولية وتترجم النفايات إلى طاقة نظيفة

الغاز الحيوي الأردنية تحصد 3 شهادات دولية وتترجم النفايات إلى طاقة نظيفة

حصلت شركة الغاز الحيوي الأردنية، المملوكة بالكامل لأمانة عمان الكبرى، على ثلاث شهادات دولية معتمدة في أنظمة الإدارة، في إنجاز يعكس التزامها بتطبيق المعايير العالمية في الجودة وحماية البيئة والسلامة والصحة المهنية.

وتضمنت الشهادات ISO 9001:2015 لنظام إدارة الجودة، وISO 14001:2015 لنظام الإدارة البيئية، وISO 45001:2018 لنظام إدارة السلامة والصحة المهنية، وذلك بعد استكمال متطلبات التدقيق والتقييم وفق المواصفات الدولية المعتمدة.

وبحسب بيان لأمانة عمان الكبرى اليوم الخميس، يعكس الحصول على هذه الشهادات التزام الشركة بتطبيق أفضل الممارسات في إدارة الجودة، وحماية البيئة، وتعزيز معايير السلامة والصحة المهنية، وترسيخ ثقافة التحسين المستمر في مختلف جوانب العمل.

وقال نائب مدير المدينة لشؤون البيئة والمناطق ونائب رئيس هيئة المديرين في شركة الغاز الحيوي الأردنية المهندس محمد الفاعوري، إن هذا الإنجاز يؤكد حرص أمانة عمان والشركة على تطوير منظومة العمل المؤسسية ورفع كفاءة الأداء، بما يتوافق مع المعايير الدولية ويعزز مكانة الشركة كمشغل وطني رائد في إدارة واستثمار الغاز الحيوي وتقديم الخدمات البيئية المستدامة.

وتأسست شركة الغاز الحيوي الأردنية عام 1998، كشراكة بين أمانة عمان الكبرى وشركة توليد الكهرباء المركزية، قبل أن تستحوذ الأمانة على كامل ملكيتها بنسبة 100 بالمئة عام 2020.

وتعد الشركة من الجهات الرائدة في مجال تحويل النفايات إلى طاقة نظيفة، إذ بدأت مسيرتها بتنفيذ أول مشروع لاستغلال الغاز الحيوي في مكب الرصيفة القديم، بتمويل من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بهدف جمع غاز الميثان الناتج عن تحلل النفايات ومعالجته لإنتاج الكهرباء والحد من الانبعاثات الضارة.

وتوسعت أعمال الشركة لاحقًا لتشمل تشغيل وصيانة مشروع استرداد غاز المكب وإنتاج الكهرباء في مكب الغباوي شرق العاصمة، الذي يعد من أكبر مشاريع تحويل الغاز إلى طاقة في المملكة.

وفي إطار رفع الكفاءة والقدرة الإنتاجية للمحطة، بدأت أمانة عمان خلال العام الحالي إجراءات تركيب محرك رابع لتشغيل وحدة توليد جديدة، بما يعزز مساهمة المشروع في دعم الاقتصاد الدائري، والاستفادة من الموارد المتاحة، ومواجهة آثار التغير المناخي.

ويعكس هذا الإنجاز توجهًا متناميًا نحو تعزيز الحلول المستدامة في إدارة النفايات وتحويلها إلى مصادر للطاقة، بما يدعم الجهود الوطنية في مجالات حماية البيئة، وخفض الانبعاثات، وتحقيق الاستدامة.