عاجل

نازحون بغزة يشتكون من انعدام أدنى مقومات الحياة

نازحون بغزة يشتكون من انعدام أدنى مقومات الحياة

نازحون بغزة يشتكون من انعدام أدنى مقومات الحياة

المشهد اليوم - المشهد اليوم 12 اب - غزة -يعيش النازحون في قطاع غزة أوضاعاً إنسانية كارثية، إذ يشتكون من انعدام أدنى مقومات الحياة الأساسية مثل الغذاء، والماء الصالح للشرب، والدواء، والمأوى الملائم، في ظل استمرار الحصار والاكتظاظ الشديد وتداعي الخيام.

و ذكرت وكالة الانباء الفلسطينية وفا ان نازحين يقيمون في خيام متهالكة ومكتظة على شاطئ مدينة غزة، ويحاولون مواصلة حياتهم اليومية وسط أجواء شديدة الحرارة وظروف إنسانية صعبة، فيما تفتقر خيامهم إلى أدنى مقومات الحياة الأساسية.
اهتراء الخيام: إقامة الآلاف من العائلات في خيام متهالكة وممزقة على قوارع الطرق أو شاطئ البحر لا تقيهم حر الصيف الشديد أو برد الشتا
شح الماء والغذاء: اعتماد السكان على كميات شحيحة للغاية من المساعدات، والوقوف لساعات طويلة أمام "التكايا" للحصول على القليل من الطعام ونقل المياه يدوياً
انعدام الخدمات الصحية: تفشي الأمراض الجلدية والمعدية بسبب نقص مواد التنظيف والنظافة الشخصية وانعدام الرعاية الطبية اللازم
استمرار النزوح الملاحق: تكرار أوامر الإخلاء والقصف المستمر الذي يحرم العائلات من أي استقرار ويدفعهم للنزوح مراراً وتكراراً نحو مساحات ضيقة ومكتظة.
سوء تغذية حاد: غياب اللحوم، الخضار، والفواكه الطازجة بشكل كامل.الاعتماد على المعلبات: انتشار أمراض الجهاز الهضمي بسبب الأغذية المحفوظة.ارتفاع جنوني للأسعار: عجز العائلات عن شراء السلع الشحيحة بالأسواق.
انتشار الأوبئة: تفشي الأمراض الجلدية، النزلات المعوية، والتهاب الكبد الوبائي.خروج المستشفيات عن الخدمة: نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية المنقذة للحياة.خطر الموت صامتاً: غياب الرعاية الصحية لأصحاب الأمراض المزمنة والحوامل.
وحذر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان من استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية للنازحين في قطاع غزة، لا سيما في ظل المؤشرات الرسمية التي تفيد بتعرض القطاع اعتبارا من اليوم لمنخفض جوي عميق مصحوب بفيضانات، وسيول، ورياح قوية قد تدمّر آلاف الخيام البالية التي تؤوي أكثر من مليون نازح. وتشير التحذيرات الصادرة عن الجهات المختصة إلى مخاطر كبيرة على حياة آلاف النازحين، خصوصاً مع هشاشة الخيام الحالية وانعدام البنية التحتية في مناطق النزوح، بما فيها منطقة المواصي غرب مدينة خانيونس التي تحولت إلى أكبر تجمع للنازحين في القطاع. وتأتي هذه التطورات في ظل انعدام الظروف المعيشية الآمنة، وهو ما يدفع المركز لتوجيه نداء عاجل إلى المجتمع الدولي، والمنظمات الأممية والإنسانية، للتدخل الفوري والفعّال لمنع وقوع كارثة إنسانية وشيكة، وضمان حق النازحين في مأوى آمن وكريم باعتباره حقاً أساسياً لا يجوز المساس به تحت أي ظرف.