المشهد اليوم - يشهد جزء من روسيا وأوروبا وعدد من الدول العربية، اليوم الأربعاء، كسوفا شمسيا نادرا، سيكون كليا في بعض المناطق وجزئيا في مناطق أخرى.
ولا يقتصر تأثير هذه الظاهرة الفلكية على المشهد البصري المميز، إذ يمكن أن ترافقها مجموعة من التغيرات المؤقتة التي رصدها العلماء خلال كسوفات سابقة، وتشمل سلوك الحيوانات ودرجات الحرارة وحركة الرياح وغيرها.
سلوك الحيوانات
قد تتعامل بعض الحيوانات مع الظلام المفاجئ خلال النهار كما لو أن الليل قد حل، فتتجه الطيور إلى أماكن مبيتها، بينما قد تتغير أنماط أصواتها ونشاطها.
كما سجلت دراسات سابقة تغيرات لدى بعض الحشرات والعناكب خلال الكسوف، إذ بدأت سلوكيات مرتبطة عادة بفترة الليل، قبل أن تعود إلى نشاطها الطبيعي مع عودة ضوء الشمس.
وقد تظهر بعض الحيوانات الأليفة علامات ارتباك أو قلق نتيجة التغير المفاجئ في الإضاءة.
ارتفاع محتمل في حوادث المرور
أشارت دراسات إلى زيادة في حوادث الطرق بالتزامن مع بعض ظواهر الكسوف، ويربط الباحثون ذلك بعوامل سلوكية، مثل زيادة حركة المرور والسفر إلى مناطق غير مألوفة وانشغال السائقين بالحدث الفلكي.
كما قد يحاول بعض السائقين الوصول بسرعة إلى أماكن مناسبة لمشاهدة الكسوف، ما يزيد من احتمالات وقوع الحوادث.
انخفاض مؤقت في درجات الحرارة
عندما يحجب القمر أشعة الشمس، ينخفض تسخين سطح الأرض بشكل مؤقت، ما يؤدي إلى تراجع درجات الحرارة.
وقد يتراوح الانخفاض خلال الكسوف الجزئي بين درجة وثلاث درجات مئوية في بعض المناطق، بينما قد يكون أكبر خلال الكسوف الكلي، بحسب نسبة حجب الشمس والظروف الجوية وموقع المنطقة.
تغير اتجاه الرياح
يمكن أن ترافق الكسوف تغيرات مؤقتة في سرعة الرياح واتجاهها، وهي ظاهرة تعرف أحيانا باسم رياح الكسوف.
ويحدث ذلك نتيجة التبريد السريع لسطح الأرض عند حجب أشعة الشمس، ما يؤثر في حركة الهواء القريب من سطح الأرض.
تغيرات في بعض الكائنات الدقيقة
رصدت أبحاث سابقة تغيرات في شكل بعض المستعمرات البكتيرية والفطرية خلال فترات الكسوف، ما دفع العلماء إلى دراسة تأثير التغير المفاجئ في الإضاءة والظروف البيئية على الكائنات الدقيقة.
وتبقى هذه التأثيرات مؤقتة ومرتبطة بظروف الكسوف ومكان حدوثه، ولا تعني وجود خطر عام على الكائنات الحية.
المصدر: ديلي ميل
