المشهد اليوم - المشهد اليوم 12 اب -رام الله - قال نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الأربعاء، إن نحو 40 صحفياً وصحفية يقبعون في سجون الاحتلال، بينهم خمس صحفيات، وذلك عقب اعتقال الصحفي محمد عوض من رام الله صباح اليوم.
وأوضح النادي أن أكثر من 250 صحفياً وصحفية تعرضوا للاعتقال والاحتجاز منذ بدء الإبادة، بينهم من أبقى الاحتلال على اعتقالهم ومن أفرج عنهم لاحقاً، فيما يواصل الاحتلال فرض الحبس المنزلي على ثلاثة صحفيين آخرين.
وأشار إلى أن أكثر من 260 صحفياً وصحفية استشهدوا منذ بدء الإبادة، بينهم صحفيان استشهدا داخل سجون الاحتلال، فيما لا يزال مصير الصحفيين نضال الوحيدي وهيثم عبد الواحد مجهولاً، في ظل استمرار إخفائهما قسراً.
وبيّن نادي الأسير أن 19 صحفياً من بين المعتقلين يخضعون للاعتقال الإداري، أي دون تهمة أو محاكمة، بذريعة وجود ما يسمى "ملف سري"، فيما يواجه صحفيون آخرون الاعتقال على خلفية ما تسميه سلطات الاحتلال "التحريض"، بما يشمل منشورات ومواقف مرتبطة بحرية الرأي والتعبير.
وأضاف أن منصات التواصل الاجتماعي تحولت إلى إحدى أدوات استهداف الصحفيين وفرض الرقابة على عملهم، إلى جانب استهدافهم أثناء أداء مهامهم الصحفية، خاصة في قطاع غزة.
ولفت إلى أن الصحفيين الفلسطينيين يتعرضون، وفق عمليات التوثيق التي يجريها، لمختلف الانتهاكات التي يواجهها المعتقلون الفلسطينيون، بما يشمل التجويع، والحرمان من الرعاية الطبية، والتعذيب والتنكيل، والاعتداءات الجنسية، وظروف الاحتجاز القاسية.
وأكد نادي الأسير أن استهداف الصحفيين بالقتل والاعتقال والتعذيب والإخفاء القسري يأتي في إطار سياسة ممنهجة تهدف إلى طمس الحقيقة ومنع نقل ما يجري داخل سجون الاحتلال وفي الأراضي الفلسطينية، داعياً المنظومة الحقوقية الدولية إلى تحمل مسؤولياتها والعمل على ضمان حماية الصحفيين وحقهم في أداء عملهم.-- النجاح
