يشهد كورنيش البحر الميت، يوم غد الخميس، إقامة أولى الفعاليات الفنية لمهرجان جرش للثقافة والفنون بدورته الأربعين خارج مدينة جرش، في خطوة تعزز التكامل بين الثقافة والسياحة، وتبرز قدرة الأردن على استضافة الفعاليات الكبرى في مختلف المواقع السياحية.
وبحسب بيان للمجموعة الأردنية للمناطق الحرة والتنموية، اليوم الأربعاء، تأتي الفعالية ثمرة تعاون بين المجموعة وإدارة مهرجان جرش، ضمن رؤية مشتركة لتوسيع نطاق فعاليات المهرجان لتشمل أبرز المواقع السياحية في المملكة، بما يسهم في تنشيط الحركة السياحية وإبراز التنوع الجغرافي والثقافي الذي يزخر به الأردن.
وتنظم نقابة الفنانين الأردنيين الأمسية الفنية، التي يحييها الفنانان حمدي المناصير ومحمد الحوري، في أجواء فنية على ضفاف البحر الميت، أخفض بقعة على سطح الأرض، لتجمع بين جمال المكان وأصالة الأغنية الأردنية.
وأكدت المجموعة أن وصول فعاليات مهرجان جرش إلى كورنيش البحر الميت يشكل محطة جديدة في مسيرة المهرجان، ورسالة تؤكد قدرة الثقافة الأردنية على الوصول إلى مختلف المحافظات والمواقع السياحية، بما يعزز التكامل بين القطاعين الثقافي والسياحي، ويوفر للزوار تجربة متكاملة تجمع الفن والترفيه والطبيعة.
ودعت المواطنين والزوار إلى حضور الأمسية الفنية والاستمتاع بأجوائها في كورنيش البحر الميت، الذي يستضيف هذه الفعالية في افتتاح مرحلة جديدة من استضافة الفعاليات الوطنية الكبرى في أحد أبرز المشاريع السياحية الحديثة في المملكة.