المشهد اليوم - تراجعت حركة ناقلات النفط والسفن التجارية عبر مضيق هرمز بصورة حادة، لتصل إلى نحو خُمس مستوياتها المعتادة، وفقاً لما أوردته صحيفة «وول ستريت جورنال».
وقالت الصحيفة إن عدد السفن التي تعبر المضيق انخفض من نحو 130 سفينة يومياً قبل اندلاع الحرب إلى متوسط بلغ 33 عبوراً يومياً خلال حزيران، ثم تراجع إلى 26 عبوراً في تموز.
وأظهرت بيانات تتبع حركة السفن عبور 14 سفينة فقط للمضيق يوم الثلاثاء، في مؤشر على استمرار تراجع حركة الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم.
وبحسب الصحيفة، أدت المخاطر الأمنية إلى ارتفاع تكاليف التأمين على الرحلة الواحدة بما يتراوح بين 3 و10 ملايين دولار، فيما لجأت بعض الناقلات إلى إيقاف أجهزة الإرسال الخاصة بتحديد مواقعها، بينما طلبت ناقلات أخرى الحصول على إذن للمرور من الحرس الثوري الإيراني.
وذكرت «وول ستريت جورنال» أن إيران تمكنت، وفق تقييمها، من فرض درجة من السيطرة الفعلية على حركة الملاحة في المضيق من دون الدخول في مواجهة مباشرة مع البحرية الأمريكية.
وتأتي هذه التطورات رغم تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي قال فيها إن القوات الأمريكية تسيطر على مضيق هرمز، وإن القيود المفروضة على الملاحة تقتصر على السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية.
ويُعد مضيق هرمز ممراً استراتيجياً رئيسياً لتجارة الطاقة العالمية، وأي اضطراب في حركة الملاحة عبره ينعكس على تكاليف النقل والتأمين وأسواق النفط العالمية.
المصدر: صحيفة «وول ستريت جورنال».