المشهد اليوم - اتفق وزراء الثقافة في دول مجموعة «بريكس»، خلال اجتماع عقد في مدينة بوبال الهندية، على تعزيز التعاون الدولي لإعادة الممتلكات الثقافية إلى بلدانها الأصلية، ووضع مبادئ لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في المجالات الثقافية بصورة أخلاقية ومسؤولة.
ونص «إعلان بوبال» الصادر عن الاجتماع على تعزيز آليات تتبع منشأ القطع والممتلكات الثقافية، وتبادل المعلومات بشأن القطع المسروقة والمفقودة أو المنقولة بصورة غير قانونية، إلى جانب تقديم الدعم المتبادل للدول في جهود استعادة ممتلكاتها الثقافية.
كما بحث الوزراء إمكانية توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في البحث عن القطع الثقافية المفقودة، خصوصاً من خلال تقنيات التعرف البصري ومطابقة الصور، بما يشمل تتبع القطع التي تظهر في المزادات والمعارض وأسواق الفن.
وفيما يتعلق باستخدام الذكاء الاصطناعي في المجال الثقافي بصورة عامة، شددت الدول المشاركة على ضرورة أن تكون التقنيات الحديثة في خدمة الإنسان والثقافة والإبداع، وألا تؤدي إلى استبدال المبدعين أو إضعاف دورهم.
وأكد الوزراء أهمية اعتماد استخدام أخلاقي وشفاف ومسؤول للذكاء الاصطناعي، مع ضمان حماية حقوق الملكية الفكرية وحقوق المؤلفين والفنانين، بما في ذلك حق أصحاب الأعمال في التحكم في كيفية استخدام إنتاجهم الإبداعي.
كما شدد الاجتماع على ضرورة ضمان حصول أصحاب الحقوق على تعويضات عادلة عند استخدام أعمالهم، بما يحقق التوازن بين التطور التكنولوجي وحماية الإبداع والحقوق الثقافية والفكرية.
ويأتي الاتفاق في إطار جهود دول «بريكس» لتعزيز التعاون الثقافي، وحماية التراث والممتلكات الثقافية، والاستفادة من التقنيات الحديثة في صون الذاكرة الثقافية وتعزيز الوصول إلى التراث.
المصدر: إعلان بوبال – اجتماع وزراء ثقافة دول بريكس.