المشهد اليوم - أكد جلالة الملك عبدالله الثاني، الاثنين، أنه "لا حصانة لمن يسيء استخدام منصبه أيا كان، فهيبة الدولة وسيادة القانون يتقدمان على كل شيء"، مشددا على أن "القانون لا يعرف اسما، ولا منصبا، ولا نفوذا".
وقال جلالته، خلال إلقائه خطاب العرش السامي، مفتتحا الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة العشرين: "لا مكان في بلدنا وبيننا لمن يظن أن الوظيفة العامة هي تشريف يرفّعه عن العمل أو خدمة الناس".
وفي الشأن الاقتصادي، أكد جلالة الملك أن الأردن يسير على درب التحديث الاقتصادي، مشيرا إلى بدء العمل على عدد من المشاريع الكبرى الطموحة التي تسعى إلى رفد الاقتصاد الوطني وتعزيز منعته والبناء على دور الأردن المحوري في الإقليم.
ودعا جلالته الحكومة إلى التسريع في إنجاز هذه المشاريع.
وفي ملف المياه، قال جلالته: "المياه، المياه، المياه!"، مؤكدا أن "أمننا المائي أولوية وطنية، ولن نسمح بأن يكون ظمأ الأردنيين رهينة لأي ظرف، فلا مجال للمساومة أو المهادنة فيه".
ووجه جلالته الحكومة بالاستمرار بمشاريع الأمن المائي، والعمل على وضع خطط استباقية لحماية موارد الوطن، بما يضمن استدامتها وحقوق الأجيال القادمة.
وفي حديثه إلى الأردنيين، أكد جلالته أن "التداول بالشأن العام حق مشروع لكم يصونه الدستور ويحميه"، مضيفا: "فصدر هذا الوطن وصدرنا رحب أمام كل رأي.. مخلص ومسؤول. ومن أحب الأردن حفظ له جميل العطاء وكرامة الكلمة وأدب الاختلاف".
وقال جلالته مخاطبا الأردنيين: "وأنتم موضع ثقتي، وأهلي وعشيرتي أمانة في عنقي. وأعتمد، بعد ﷲ، على برّكم بهذه الأرض. فيبقى الأردن عزيزا كبير القدر والمقدار".

