عاجل
المشهد اليوم ينقل لكم الخبر لحظة بلحظة

طفرات جديدة تهدد فعالية علاجات الملاريا في أوغندا

طفرات جديدة تهدد فعالية علاجات الملاريا في أوغندا

طفرات جديدة تهدد فعالية علاجات الملاريا في أوغندا

المشهد اليوم - كشف فريق دولي من الباحثين عن ظهور وانتشار مجموعة من التغيرات الجينية في طفيل الملاريا Plasmodium falciparum في أوغندا، مرتبطة بانخفاض حساسيته تجاه عقاقير رئيسية تستخدم في علاج المرض، في تطور يثير مخاوف جديدة بشأن مستقبل مكافحة الملاريا في إفريقيا.

وأظهرت الدراسة المنشورة في مجلة Nature Medicine أن مجموعة جينية مرتبطة بجين PX1، الواقع على الكروموسوم السابع للطفيل، ارتبطت بانخفاض الاستجابة لكل من اللوميفانترين وديهيدروأرتيميسينين، وهو ناتج أيضي فعال للأرتيميسينين.

وحدد الباحثون ثلاثة تغيرات رئيسية في جين PX1، إلى جانب حذفين جينيين، ضمن نمط وراثي أطلقوا عليه اسم PIN. وتشير النتائج إلى أن هذا النمط ظهر للمرة الأولى عام 2008، ثم انتشر بصورة سريعة، متجاوزًا نسبة 50 بالمئة من طفيليات الملاريا في شمال أوغندا بحلول عام 2016، وفي شرق البلاد بحلول عام 2023.

وأظهرت الاختبارات المخبرية أن الطفيليات الحاملة لهذا النمط الجيني أبدت انخفاضًا في حساسيتها تجاه اللوميفانترين والديهيدروأرتيميسينين والميفلوكين، فيما دعمت تجارب أخرى الدور المحتمل لطفرات PX1 في التأثير على استجابة الطفيل لهذه الأدوية.

ويأتي هذا التطور في وقت تواجه فيه أوغندا بالفعل مؤشرات متزايدة على المقاومة الجزئية للأرتيميسينين وتراجع حساسية طفيل الملاريا تجاه اللوميفانترين، وهما مكونان أساسيان في العلاج المركب بالأرتيميسينين المستخدم على نطاق واسع في إفريقيا.

وحذر الباحثون من أن استمرار انتشار هذه الطفرات قد يزيد التحديات أمام برامج مكافحة الملاريا، مؤكدين أهمية تعزيز المراقبة الجينية والدوائية وتطوير وسائل علاجية جديدة للحفاظ على فعالية الأدوية المستخدمة حاليًا.

المصدر: مجلة Nature Medicine – الدراسة العلمية حول انتشار طفرات PX1 في أوغندا.