عاجل
المشهد اليوم ينقل لكم الخبر لحظة بلحظة

تعزيزات أميركية إلى الشرق الأوسط.. وإيران تقول انها من "تحدد الواقع"

تعزيزات أميركية إلى الشرق الأوسط.. وإيران تقول انها من "تحدد الواقع"

تعزيزات أميركية إلى الشرق الأوسط.. وإيران تقول انها من "تحدد الواقع"

المشهد اليوم - مع تراجع المسار الدبلوماسي بين إيران والولايات المتحدة، يعود التوتر ليتصاعد من جديد، مع تأكيد الأولى أنها هي «من يحدّد الواقع»، وأن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، «يمكنه الانتصار في خياله».
ويأتي ذلك ردّاً على التهديدات التي يطلقها ترامب بصورة يومية، والتي ترافقت في الأيام الأخيرة مع تسريبات أميركية عن تعزيزات عسكرية كبيرة إلى المنطقة.
ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن أمين «المجلس الأعلى للأمن القومي»، اللواء محسن رضائي، القول إن «ترامب يواصل الحديث بلا توقّف بعد إخفاقه»، وإن «كلماته تجاوزت أوهامه».

وأضاف رضائي أن ترامب «يمكنه الانتصار في خياله، لكن إيران هي من تحدّد الواقع بشعبها وجنودها وصواريخها».

وكان كرّر الرئيس الأميركي القول إن «على إيران أن تتّخذ قراراً صائباً وحكيماً، وإلا فإنها لن تصمد طويلاً». وتابع أنه «في نهاية المطاف سينتهي الأمر مع إيران بطريقة أو بأخرى»، مشيراً إلى أن «قوات البحرية الأميركية تفرض حصاراً، ولم تتمكّن أيّ سفينة إيرانية من عبور مضيق هرمز منذ أشهر».
كما زعم أن «قدرة إيران على التصنيع العسكري انهارت. ولا نعرف مع من نتعامل فيها بعد رحيل معظم قادتها».
وجاء كلام ترامب في وقت تواصل فيه بلاده التهويل بتعزيزات كبيرة يجري نقلها إلى الشرق الأوسط. وبعد الحديث عن مغادرة حاملة الطائرات «ثيودور روزفلت» ومجموعتها، بالإضافة إلى مجموعة إنزال، قاعدة سان دييغو في كاليفورنيا، وتوجّهها إلى محيط إيران، نقلت صحيفة «واشنطن بوست» عن مسؤولين أميركيين قولهم إن الجيش الأميركي يخطّط لاحتمال تعزيز القوات البحرية في الشرق الأوسط بآلاف العناصر، خلال الأسابيع المقبلة، في وقت يدرس فيه ترامب إمكانية شنّ ضربات جديدة ضدّ إيران عقب انتخابات التجديد النصفي ل»الكونغرس» المقرّرة في 3 تشرين الثاني المقبل. وبحسب المسؤولين، فإن الهدف من تعزيز القوات البحرية المحتمل، هو توفير قدر من المرونة لترامب والقادة المشرفين على الحرب. وأفادت الصحيفة بأن المجموعات التابعة لحاملات الطائرات المتواجدة في المنطقة سيبلغ عديدها، بعد وصول «روزفلت»، نحو 20 ألف جندي، وما يقارب 150 طائرة مقاتلة، إلى جانب العديد من المدمّرات القادرة على شنّ هجمات صاروخية والتصدّي لها. وأشار المسؤولون إلى أن نحو 50 ألف جندي أميركي ينتشرون حالياً في الشرق الأوسط، وأن حاملات الطائرات التي تدور المناقشات بشأن إمكانية نقلها إلى المنطقة هي «جورج واشنطن» و«جورج إتش دبليو بوش»، بالإضافة إلى «روزفلت». وفي المقابل، نقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن بيانات وصفتها بـ«السرّية» حصلت عليها من مسؤول أمني غربي، أن إيران شنّت ما معدله 30 هجوماً بطائرات مسيّرة و10 هجمات بصواريخ مضادّة للسفن، أسبوعياً، منذ مطلع آب الماضي ضدّ السفن التجارية العابرة لمضيق هرمز. وأمس، أعلنت «هيئة العمليات البحرية البريطانية» إصابة ناقلة نفط بمقذوف مجهول أثناء خروجها من المضيق، مضيفةً أن «الواقعة تسبّبت في نشوب حريق محدود وانقطاع للتيار الكهربائي على متن السفينة».

وفي ما يتّصل بالمسار الدبلوماسي، قال وزير الخارجية الباكستاني، إسحق دار، في مؤتمر صحافي، إن «جهودنا للترويج للمحادثات الأميركية - الإيرانية مستمرة». ولفت إلى أن «محادثات السلام التي انعقدت في إسلام آباد في نيسان الماضي على مدار 20 ساعة متواصلة، كانت محلّ تقدير في الأمم المتحدة». واعتبر أن «الآثار السلبية لاضطراب إمدادات الطاقة باتت واضحة، ولا سيما تلك التي تتعرّض لها الدول النامية». ومن جهته، نقل موقع «أكسيوس» عن مسؤولين أميركيين، قولهم إن واشنطن «لا يمكنها ضمان التزام الحرس الثوري الإيراني أو غيره من التيارات المتشدّدة داخل النظام بأيّ اتفاق قد يتمّ التوصل إليه مع الأطراف الأكثر اعتدالاً وبراغماتية». وتأتي تلك التصريحات لتتعارض مع نفي «الحرس الثوري»، قبل أيام، وجود أيّ خلاف مع الفريق الدبلوماسي بشأن المفاوضات، وتأكيده أن القرارات تتَّخذ في «المجلس الأعلى للأمن القومي» ولا تنفّذ إلا بموافقة المرشد مجتبى خامنئي.