عاجل
المشهد اليوم ينقل لكم الخبر لحظة بلحظة

العقبة : خطاب العرش حكمة قائد وثبات دولة ورسائل لا تحتمل التأويل

العقبة : خطاب العرش..حكمة قائد وثبات دولة ورسائل لا تحتمل التأويل

العقبة : خطاب العرش..حكمة قائد وثبات دولة ورسائل لا تحتمل التأويل

المشهد اليوم - اعتبرت فعاليات رسمية في محافظة العقبة مضامين خطاب العرش خارطة عمل وطنية تركز على أولوية المواطن، وسيادة القانون، والأمن الوطني والمائي، والتصدي للفكر المتطرف.

واكدت الفعاليات الرسمية خلال حديثها لموقع "المشهد اليوم" في مدينة العقبة أن خطاب العرش السامي يعبر عن حكمة قائد وثبات دولة ورسائل لا تحتمل التأويل.

مجلس محافظة العقبة

رئيس مجلس محافظة العقبة موسى الدردساوي أكد أن خطاب العرش السامي يرسم أولويات المرحلة ويؤكد أن خدمة المواطن والإنجاز جوهر المسؤولية الوطنية ويشكل خارطة طريق للمرحلة المقبلة، بما حمله من رؤى وتوجيهات تؤكد أن المواطن هو محور التنمية، وأن الإنجاز مسؤولية وطنية مشتركة.

وأعرب عن اعتزازه بمضامين الخطاب الملكي التي أكدت صلابة الدولة الأردنية في مواجهة التحديات، وثبات موقف الأردن تجاه القضية الفلسطينية، مثمناً دور القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره.

وأكد المجلس أهمية مواصلة مسارات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري، وتعزيز المشاركة والحوار وسيادة القانون، مشدداً على أن التنمية الحقيقية لا تقاس بالأرقام وحدها، بل بما تتركه من أثر ملموس في حياة المواطنين، من فرص عمل وخدمات أفضل وبنية تحتية مستدامة.

وأشار إلى أن هذه التوجيهات تضع مجالس المحافظات أمام مسؤولية تعزيز الأولويات التنموية، وتوجيه الموارد نحو المشاريع ذات الأثر المباشر، وتوسيع الشراكة مع المؤسسات التنفيذية والقطاع الخاص والمجتمع المحلي، بما يجعل المحافظات شريكاً فاعلاً في صناعة القرار والإنجاز.

وأكد الدردساوي أن محافظة العقبة بما تمتلكه من إمكانات اقتصادية وسياحية واستثمارية، قادرة على الإسهام بفاعلية في مسيرة التنمية الوطنية، من خلال مشاريع نوعية تنعكس نتائجها على حياة المواطنين وتوفر فرص العمل لأبناء المحافظة.

واختتم المجلس بالتأكيد على أن خطاب العرش السامي يشكل دعوة واضحة للانتقال من التخطيط إلى التنفيذ، وترجمة التوجيهات الملكية إلى برامج ومشاريع ملموسة، فالإنجاز الحقيقي هو ما يلمسه المواطن في حياته اليومية ويحفظ كرامته ويصون مستقبل أبنائه.

مديرية التربية والتعليم لمحافظة العقبة

مدير مديرية التربية والتعليم لمحافظة العقبة الدكتور عبدالوهاب الحجاج قال "للمشهد اليوم" ان خطاب العرش السامي يؤكد ثوابت الدولة الأردنية ويرسم أولويات الأمن والتنمية والمسؤولية الوطنية وحمل رسائل سياسية ووطنية واضحة، رسمت أولويات المرحلة، وأكدت ثوابت الدولة الأردنية في حماية أمنها واستقرارها، وتعزيز منعتها، وجعل مصلحة المواطن أساساً للقرار.

وقال الحجاج إن تأكيد جلالة الملك مواجهة الإرهاب وعدم السماح بالمساس بأمن الوطن ووحدته، واستحضار تضحيات شهداء الكرك، يجسد حزم الدولة في حماية الأردن، ويؤكد أن قوته تستند إلى وعي شعبه وتماسكه وحكمته وإخلاصه، وأن الوحدة الوطنية تظل ركيزة أساسية في مواجهة التحديات.

وأضاف أن الخطاب جدد التأكيد على ثبات الموقف الأردني تجاه قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مشدداً على أن الأمن والاستقرار في المنطقة مرهونان بتلبية حق الشعب الفلسطيني في أرضه، ووقف الكارثة الإنسانية في غزة والاعتداءات في الضفة الغربية والقدس.

وفي الشأن التنموي، أشار الحجاج إلى تأكيد جلالة الملك أن مصلحة الأردني يجب أن تكون في صلب كل قرار، وأن التنمية الحقيقية هي التي يلمس المواطن أثرها في معيشته وفرصه وتعليمه وعلاجه ومستقبل أبنائه، كما شدد على أهمية التحديث الاقتصادي والتسريع في إنجاز المشاريع الكبرى لتعزيز الاقتصاد الوطني.

وأكد الحجاج أن ما ورد في الخطاب بشأن الوظيفة العامة وسيادة القانون يحمل رسالة واضحة بأن خدمة الناس مسؤولية وليست امتيازاً، وأنه لا حصانة لمن يسيء استخدام منصبه، فالقانون لا يعرف اسماً أو منصباً أو نفوذاً.
.
وختم بالتأكيد على أن خطاب العرش السامي يقدم رؤية متكاملة لقوة الدولة الأردنية، قوامها أمن الوطن ووحدته، وثبات مواقفه العربية، وصون موارده، وسيادة القانون، وارتباط التنمية بحياة المواطنين ومستقبل أبنائهم، مؤكداً أن الأسرة التربوية تستلهم ما ورد في الخطاب بشأن التعليم ومستقبل الأجيال، وتواصل أداء مسؤوليتها الوطنية في خدمة العملية التعليمية.

مديرية صحة العقبة

من جانبها أكدت مديرة مديرية صحة العقبة الدكتورة صبا الشريدة أن خطاب العرش حمل خطاب رسائل واضحة تؤكد أن مصلحة المواطن يجب أن تكون في صلب كل قرار، وأن التنمية الحقيقية هي التي يلمس المواطن أثرها في حياته اليومية، وفي فرصه وتعليمه ورعايته الصحية ومستقبل أبنائه.
واضافت ان تأكيد جلالة الملك على أن الرعاية الصحية جزء أساسي من التنمية الوطنية، يضع أمامنا مسؤولية مواصلة تطوير الخدمات الصحية، وتحسين جودتها، وتعزيز كفاءة الأداء، وضمان وصول الرعاية الصحية للمواطنين بعدالة واستمرارية.

كما يؤكد الخطاب على أن مسؤولية الوظيفة العامة وسيادة القانون، أساساً مهماً لترسيخ ثقافة المسؤولية والمساءلة والنزاهة في العمل المؤسسي، وتعزيز دور الكوادر الصحية في أداء رسالتها الإنسانية والوطنية.

وفيما يتعلق بتأكيد جلالة الملك على أولوية الأمن المائي وحماية الموارد واستدامتها، فإن ذلك يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالصحة العامة، ويعزز أهمية مواصلة الجهود لحماية مصادر المياه وضمان سلامتها، والوقاية من المخاطر الصحية والبيئية.

وشددت الشريدة على أن خطاب العرش السامي هو الدافع للكوادر الصحية لمواصلة العمل والعطاء، وأننا سنعمل على ترجمة التوجيهات الملكية إلى واقع ملموس ينعكس على مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، انطلاقاً من إيماننا بأن صحة المواطن وكرامته وجودة الرعاية المقدمة له مسؤولية وطنية وأولوية أساسية.

مدير تنفيذي كهرباء العقبة

وأوضح المهندس محمد أبو همام مدير تنفيذي كهرباء العقبة بأن خطاب العرش أكد على الدفاع عن فلسطين وحقوق شعبها يشكل عهداً هاشمياً ثابتاً لا تحكمه الظروف السياسية المتغيرة، معتبراً أن لا استقرار في المنطقة دون تلبية الحقوق العادلة للشعب الفلسطيني.

واضاف بأن خطاب العرش أبرز أولوية ملف الأمن المائي وسيادة القانون، معتبراً إياها رسائل ملكية واضحة بضرورة حماية مقدرات الوطن وحقوق المواطن كما أن التركيز على المياه يستدعي خططاً استراتيجية طويلة الأمد لمواجهة شح المصادر نظراً لارتباطها المباشر بالأمن الغذائي والتنمية الزراعية.
والموقف الصارم من جلالة الملك في الأحداث الإرهابية التي وقعت بقرية حمود يعكس رفض الدولة القاطع لأي تهاون مع الفكر التكفيري.
كما أن جلالة الملك وضع معايير صارمة للنزاهة في العمل العام ومحاربة أي تجاوز للسلطة، مشدداً على أن المنصب العام تكليف لا تشريف.