العقبة – 9 آب المشهد اليوم- لم تعد العقبة تكتفي بدورها كوجهة اقتصادية واستثمارية، بل بدأت ترسّخ موقعها كقاعدة صناعية قادرة على إنتاج مستلزمات المشاريع من داخل المنطقة نفسها، مع دخول مشروع جديد لإنتاج الألواح الخرسانية مسبقة الصب والأسقف المفرغة حيز التنفيذ باستثمار يقارب 3 ملايين دينار أردني، وتوقعات بتوفير نحو 140 فرصة عمل مباشرة.
وتأتي الاتفاقية الموقعة بين سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة والشركة المعيارية للصناعات الخرسانية لإنشاء المصنع، كخطوة جديدة باتجاه توسيع قاعدة الصناعات المرتبطة بقطاع الإنشاءات في العقبة وإقليم الجنوب، وتعزيز دور التصنيع المحلي في تلبية الطلب المتزايد على مستلزمات البناء.
ويقام المشروع على مساحة تقدر بنحو 60 دونمًا، فيما تتجاوز أهميته قيمة الاستثمار المباشر، بالنظر إلى ارتباط نشاطه بعدد من القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها الإنشاءات والنقل والخدمات والمقاولات والتوريد.
مصنع قريب من المشاريع.. وميزة لوجستية للعقبة
تتمثل إحدى أبرز نقاط القوة الاقتصادية للمشروع في ارتباط إنتاجه بشكل مباشر باحتياجات قطاع الإنشاءات، إذ سيعمل المصنع على إنتاج ألواح الجدران الخارجية والداخلية مسبقة الصب، والأسقف المفرغة، والقواطع الخرسانية المستخدمة في المشاريع السكنية والصناعية.
ومن شأن وجود منشأة إنتاج محلية متخصصة أن يساهم في توفير جزء من احتياجات المشاريع داخل العقبة وإقليم الجنوب من مصدر قريب، الأمر الذي يمكن أن ينعكس على سرعة التوريد وتقليل المسافات المرتبطة بنقل بعض المنتجات الإنشائية من مناطق أخرى، إضافة إلى دعم استقرار سلاسل التوريد للمشاريع.
كما أن قرب المصنع من مواقع المشاريع المستهدفة يمنحه ميزة لوجستية محتملة، خصوصًا بالنسبة للمنتجات الخرسانية مسبقة الصب التي تتطلب عمليات نقل ومناولة منظمة نظرًا لحجمها ووزنها.
وهنا لا يتعلق الأمر فقط بتوفير منتج إنشائي داخل السوق المحلي، وإنما بإمكانية تقليل جزء من الوقت والتكلفة المرتبطين بعملية وصول هذه المنتجات إلى مواقع المشاريع، وهو عامل يمكن أن يكتسب أهمية أكبر مع اتساع النشاط العمراني والصناعي في العقبة والجنوب.
ولا تقتصر أهمية المشروع على إنتاج مواد إنشائية، بل تمتد إلى دعم استخدام تقنيات البناء مسبق الصب، التي تعتمد على تصنيع أجزاء من المبنى في بيئة إنتاجية منظمة قبل نقلها إلى موقع المشروع وتركيبها.
ومن الناحية الاقتصادية، يمكن لهذه التقنيات أن تسهم في رفع كفاءة التنفيذ وتقليص الوقت اللازم لإنجاز بعض الأعمال الإنشائية، إلى جانب تحسين القدرة على ضبط جودة المنتجات من خلال التصنيع في منشأة متخصصة.
وتزداد أهمية هذا الجانب مع توسع النشاط العمراني والصناعي في العقبة، والحاجة إلى حلول إنشائية قادرة على مواكبة المشاريع الجديدة ضمن مدد زمنية أكثر كفاءة.
فكلما ارتفع الاعتماد على العناصر التي يتم تصنيعها مسبقًا وفق مواصفات محددة، أصبح جزء من العملية الإنشائية أكثر ارتباطًا بخطوط الإنتاج والتنظيم الصناعي، بدل اقتصاره على العمل التقليدي داخل مواقع المشاريع.
يتوقع أن يوفر المصنع قرابة 140 فرصة عمل مباشرة، وهو رقم يعكس أثرًا اجتماعيًا واقتصاديًا مهمًا على سوق العمل المحلي.
وبالنظر إلى حجم الاستثمار البالغ نحو 3 ملايين دينار، فإن متوسط الاستثمار مقابل كل فرصة عمل مباشرة يبلغ حوالي 21.4 ألف دينار، وهو مؤشر أولي على قدرة المشروع على توليد فرص عمل مقارنة بحجم رأس المال المستثمر.
ولا يتوقف الأثر عند الوظائف المباشرة، إذ يمكن للنشاط الصناعي أن يدعم بصورة غير مباشرة قطاعات النقل والخدمات اللوجستية والصيانة والمقاولات وتوريد المواد الأولية والخدمات المساندة، بما يوسع دائرة المستفيدين من المشروع.
وبذلك، فإن الوظائف المرتبطة بالمصنع لا تمثل وحدها الصورة الكاملة للأثر المتوقع، إذ يمكن للنشاط التشغيلي أن يحرك سلسلة من الخدمات والأعمال المرتبطة بالإنتاج والنقل والصيانة والتوريد.
وتصل الطاقة الإنتاجية التقديرية للمصنع إلى أكثر من 31 ألف متر مكعب سنويًا للمنتجين الرئيسيين معًا، ما يمنحه قدرة إنتاجية يمكن أن تسهم في تغطية جانب من الطلب المحلي على منتجات الخرسانة مسبقة الصب.
وتعني هذه الطاقة أن المشروع لا يستهدف إنشاء منشأة إنتاج محدودة، وإنما تأسيس قاعدة صناعية قادرة على الدخول في منظومة توريد المشاريع السكنية والصناعية في العقبة والجنوب.
كما أن الإنتاج المحلي المنتظم يمكن أن يساعد المقاولين والمطورين في التخطيط لاحتياجاتهم من المنتجات الخرسانية وفق جداول زمنية أكثر وضوحًا، خصوصًا في المشاريع التي تعتمد على كميات كبيرة من العناصر مسبقة الصب.
وتبرز أهمية هذه النقطة في المشاريع التي تحتاج إلى كميات كبيرة من المنتجات الخرسانية ضمن مراحل تنفيذ متتابعة، حيث يمكن أن يصبح انتظام التوريد عاملًا مهمًا في المحافظة على جداول العمل وتقليل التأخيرات المرتبطة بتوفير مستلزمات البناء.
توطين الإنتاج.. أموال المشاريع تبقى داخل الاقتصاد المحلي
يأتي المشروع في إطار توجه أوسع نحو زيادة الاعتماد على الإنتاج المحلي، إذ يمكن لتصنيع المنتجات الخرسانية داخل المملكة أن يقلل الحاجة إلى جلب بعض المنتجات من خارج مناطق الإنتاج أو استيراد المنتجات البديلة، بحسب القدرة الفعلية للمصنع على تغطية الطلب والأسعار التنافسية التي سيقدمها.
وتكمن القيمة الاقتصادية الأهم هنا في إبقاء جزء أكبر من الإنفاق المرتبط بالمشاريع الإنشائية داخل الاقتصاد المحلي، عبر تشغيل العمالة المحلية والاستفادة من خدمات النقل والمقاولات والتوريد والصيانة المرتبطة بالمصنع.
وهذا يعني أن قيمة المشروع لا تقاس فقط بما ينتجه من ألواح وأسقف وقواطع خرسانية، وإنما أيضًا بحجم النشاط الاقتصادي الذي يمكن أن ينشأ حوله، وبقدرته على ربط الصناعة بقطاعات أخرى تستفيد من دورة الإنتاج والتشغيل.
العقبة تعزز موقعها كقاعدة للصناعات المرتبطة بالإنشاءات
يعزز المشروع مسار تحول العقبة إلى مركز يستقطب استثمارات صناعية مرتبطة بالبنية التحتية والإنشاءات، بدل اقتصار النشاط الاقتصادي على القطاعات التقليدية.
ووجود مصانع متخصصة في مواد البناء يمكن أن يدعم تكاملًا أكبر بين المشاريع الإنشائية والقطاع الصناعي، ويخلق بيئة أكثر قدرة على توفير مستلزمات المشاريع داخل المنطقة، بما يعزز تنافسية العقبة كموقع للاستثمار والتنفيذ.
كما أن نمو هذا النوع من الصناعات يمكن أن يفتح المجال أمام مزيد من التكامل بين المصنعين والمقاولين والمطورين وشركات النقل والخدمات، لتصبح المنطقة أكثر قدرة على توفير حلقات متعددة من سلسلة القيمة المرتبطة بالمشاريع الإنشائية.
يمثل مشروع مصنع الألواح الخرسانية مسبقة الصب والأسقف المفرغة استثمارًا صناعيًا بقيمة 3 ملايين دينار، لكنه يحمل آثارًا اقتصادية أوسع من حجم رأس المال، من خلال توفير 140 فرصة عمل مباشرة، وإنتاج أكثر من 31 ألف متر مكعب سنويًا، وتوفير منتجات أساسية لقطاع الإنشاءات.
وتتمثل القيمة المضافة للمشروع في الجمع بين التصنيع المحلي، وتوطين تقنيات البناء الحديثة، ودعم سلاسل التوريد، ورفع كفاءة تنفيذ المشاريع، وتنشيط سوق العمل.
ومع ذلك، فإن قياس الأثر الاقتصادي الكامل للمصنع مستقبلًا سيعتمد على عدة عوامل، أبرزها نسبة تشغيل الطاقة الإنتاجية، وحجم الطلب على منتجاته، وقدرته على المنافسة السعرية والجودة، وحجم مشترياته من الموردين المحليين، إضافة إلى مدى نجاحه في التوسع والوصول إلى أسواق الجنوب والمشاريع الوطنية.
فالأرقام المعلنة تمنح المشروع قاعدة قوية عند انطلاقه، لكن تأثيره الحقيقي على الاقتصاد المحلي سيظهر مع دخوله مرحلة التشغيل الفعلي، ومدى قدرته على تحويل طاقته الإنتاجية إلى مبيعات منتظمة، وبناء قاعدة من العملاء في المشاريع السكنية والصناعية والإنشائية.
وبذلك، لا يقتصر المشروع على كونه مصنعًا جديدًا للمنتجات الخرسانية، بل يمكن أن يشكل حلقة إضافية في بناء منظومة صناعية متكاملة تخدم قطاع الإنشاءات وتعزز القيمة المضافة المحلية في العقبة وإقليم الجنوب.
وفي الوقت الذي تتوسع فيه العقبة عمرانيًا وصناعيًا، يأتي هذا الاستثمار ليضع صناعة مواد البناء أمام فرصة جديدة: أن تكون أقرب إلى مواقع المشاريع، وأكثر ارتباطًا بسلاسل التوريد المحلية، وأن تتحول من مجردالمشهد
العقبة – 9 آب 2026
لم تعد العقبة تكتفي بدورها كوجهة اقتصادية واستثمارية، بل بدأت ترسّخ موقعها كقاعدة صناعية قادرة على إنتاج مستلزمات المشاريع من داخل المنطقة نفسها، مع دخول مشروع جديد لإنتاج الألواح الخرسانية مسبقة الصب والأسقف المفرغة حيز التنفيذ باستثمار يقارب 3 ملايين دينار أردني، وتوقعات بتوفير نحو 140 فرصة عمل مباشرة.
وتأتي الاتفاقية الموقعة بين سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة والشركة المعيارية للصناعات الخرسانية لإنشاء المصنع، كخطوة جديدة باتجاه توسيع قاعدة الصناعات المرتبطة بقطاع الإنشاءات في العقبة وإقليم الجنوب، وتعزيز دور التصنيع المحلي في تلبية الطلب المتزايد على مستلزمات البناء.
ويقام المشروع على مساحة تقدر بنحو 60 دونمًا، فيما تتجاوز أهميته قيمة الاستثمار المباشر، بالنظر إلى ارتباط نشاطه بعدد من القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها الإنشاءات والنقل والخدمات والمقاولات والتوريد.
مصنع قريب من المشاريع.. وميزة لوجستية للعقبة
تتمثل إحدى أبرز نقاط القوة الاقتصادية للمشروع في ارتباط إنتاجه بشكل مباشر باحتياجات قطاع الإنشاءات، إذ سيعمل المصنع على إنتاج ألواح الجدران الخارجية والداخلية مسبقة الصب، والأسقف المفرغة، والقواطع الخرسانية المستخدمة في المشاريع السكنية والصناعية.
ومن شأن وجود منشأة إنتاج محلية متخصصة أن يساهم في توفير جزء من احتياجات المشاريع داخل العقبة وإقليم الجنوب من مصدر قريب، الأمر الذي يمكن أن ينعكس على سرعة التوريد وتقليل المسافات المرتبطة بنقل بعض المنتجات الإنشائية من مناطق أخرى، إضافة إلى دعم استقرار سلاسل التوريد للمشاريع.
كما أن قرب المصنع من مواقع المشاريع المستهدفة يمنحه ميزة لوجستية محتملة، خصوصًا بالنسبة للمنتجات الخرسانية مسبقة الصب التي تتطلب عمليات نقل ومناولة منظمة نظرًا لحجمها ووزنها.
وهنا لا يتعلق الأمر فقط بتوفير منتج إنشائي داخل السوق المحلي، وإنما بإمكانية تقليل جزء من الوقت والتكلفة المرتبطين بعملية وصول هذه المنتجات إلى مواقع المشاريع، وهو عامل يمكن أن يكتسب أهمية أكبر مع اتساع النشاط العمراني والصناعي في العقبة والجنوب.
ولا تقتصر أهمية المشروع على إنتاج مواد إنشائية، بل تمتد إلى دعم استخدام تقنيات البناء مسبق الصب، التي تعتمد على تصنيع أجزاء من المبنى في بيئة إنتاجية منظمة قبل نقلها إلى موقع المشروع وتركيبها.
ومن الناحية الاقتصادية، يمكن لهذه التقنيات أن تسهم في رفع كفاءة التنفيذ وتقليص الوقت اللازم لإنجاز بعض الأعمال الإنشائية، إلى جانب تحسين القدرة على ضبط جودة المنتجات من خلال التصنيع في منشأة متخصصة.
وتزداد أهمية هذا الجانب مع توسع النشاط العمراني والصناعي في العقبة، والحاجة إلى حلول إنشائية قادرة على مواكبة المشاريع الجديدة ضمن مدد زمنية أكثر كفاءة.
فكلما ارتفع الاعتماد على العناصر التي يتم تصنيعها مسبقًا وفق مواصفات محددة، أصبح جزء من العملية الإنشائية أكثر ارتباطًا بخطوط الإنتاج والتنظيم الصناعي، بدل اقتصاره على العمل التقليدي داخل مواقع المشاريع.
يتوقع أن يوفر المصنع قرابة 140 فرصة عمل مباشرة، وهو رقم يعكس أثرًا اجتماعيًا واقتصاديًا مهمًا على سوق العمل المحلي.
وبالنظر إلى حجم الاستثمار البالغ نحو 3 ملايين دينار، فإن متوسط الاستثمار مقابل كل فرصة عمل مباشرة يبلغ حوالي 21.4 ألف دينار، وهو مؤشر أولي على قدرة المشروع على توليد فرص عمل مقارنة بحجم رأس المال المستثمر.
ولا يتوقف الأثر عند الوظائف المباشرة، إذ يمكن للنشاط الصناعي أن يدعم بصورة غير مباشرة قطاعات النقل والخدمات اللوجستية والصيانة والمقاولات وتوريد المواد الأولية والخدمات المساندة، بما يوسع دائرة المستفيدين من المشروع.
وبذلك، فإن الوظائف المرتبطة بالمصنع لا تمثل وحدها الصورة الكاملة للأثر المتوقع، إذ يمكن للنشاط التشغيلي أن يحرك سلسلة من الخدمات والأعمال المرتبطة بالإنتاج والنقل والصيانة والتوريد.
وتصل الطاقة الإنتاجية التقديرية للمصنع إلى أكثر من 31 ألف متر مكعب سنويًا للمنتجين الرئيسيين معًا، ما يمنحه قدرة إنتاجية يمكن أن تسهم في تغطية جانب من الطلب المحلي على منتجات الخرسانة مسبقة الصب.
وتعني هذه الطاقة أن المشروع لا يستهدف إنشاء منشأة إنتاج محدودة، وإنما تأسيس قاعدة صناعية قادرة على الدخول في منظومة توريد المشاريع السكنية والصناعية في العقبة والجنوب.
كما أن الإنتاج المحلي المنتظم يمكن أن يساعد المقاولين والمطورين في التخطيط لاحتياجاتهم من المنتجات الخرسانية وفق جداول زمنية أكثر وضوحًا، خصوصًا في المشاريع التي تعتمد على كميات كبيرة من العناصر مسبقة الصب.
وتبرز أهمية هذه النقطة في المشاريع التي تحتاج إلى كميات كبيرة من المنتجات الخرسانية ضمن مراحل تنفيذ متتابعة، حيث يمكن أن يصبح انتظام التوريد عاملًا مهمًا في المحافظة على جداول العمل وتقليل التأخيرات المرتبطة بتوفير مستلزمات البناء.
توطين الإنتاج.. أموال المشاريع تبقى داخل الاقتصاد المحلي
يأتي المشروع في إطار توجه أوسع نحو زيادة الاعتماد على الإنتاج المحلي، إذ يمكن لتصنيع المنتجات الخرسانية داخل المملكة أن يقلل الحاجة إلى جلب بعض المنتجات من خارج مناطق الإنتاج أو استيراد المنتجات البديلة، بحسب القدرة الفعلية للمصنع على تغطية الطلب والأسعار التنافسية التي سيقدمها.
وتكمن القيمة الاقتصادية الأهم هنا في إبقاء جزء أكبر من الإنفاق المرتبط بالمشاريع الإنشائية داخل الاقتصاد المحلي، عبر تشغيل العمالة المحلية والاستفادة من خدمات النقل والمقاولات والتوريد والصيانة المرتبطة بالمصنع.
وهذا يعني أن قيمة المشروع لا تقاس فقط بما ينتجه من ألواح وأسقف وقواطع خرسانية، وإنما أيضًا بحجم النشاط الاقتصادي الذي يمكن أن ينشأ حوله، وبقدرته على ربط الصناعة بقطاعات أخرى تستفيد من دورة الإنتاج والتشغيل.
العقبة تعزز موقعها كقاعدة للصناعات المرتبطة بالإنشاءات
يعزز المشروع مسار تحول العقبة إلى مركز يستقطب استثمارات صناعية مرتبطة بالبنية التحتية والإنشاءات، بدل اقتصار النشاط الاقتصادي على القطاعات التقليدية.
ووجود مصانع متخصصة في مواد البناء يمكن أن يدعم تكاملًا أكبر بين المشاريع الإنشائية والقطاع الصناعي، ويخلق بيئة أكثر قدرة على توفير مستلزمات المشاريع داخل المنطقة، بما يعزز تنافسية العقبة كموقع للاستثمار والتنفيذ.
كما أن نمو هذا النوع من الصناعات يمكن أن يفتح المجال أمام مزيد من التكامل بين المصنعين والمقاولين والمطورين وشركات النقل والخدمات، لتصبح المنطقة أكثر قدرة على توفير حلقات متعددة من سلسلة القيمة المرتبطة بالمشاريع الإنشائية.
يمثل مشروع مصنع الألواح الخرسانية مسبقة الصب والأسقف المفرغة استثمارًا صناعيًا بقيمة 3 ملايين دينار، لكنه يحمل آثارًا اقتصادية أوسع من حجم رأس المال، من خلال توفير 140 فرصة عمل مباشرة، وإنتاج أكثر من 31 ألف متر مكعب سنويًا، وتوفير منتجات أساسية لقطاع الإنشاءات.
وتتمثل القيمة المضافة للمشروع في الجمع بين التصنيع المحلي، وتوطين تقنيات البناء الحديثة، ودعم سلاسل التوريد، ورفع كفاءة تنفيذ المشاريع، وتنشيط سوق العمل.
ومع ذلك، فإن قياس الأثر الاقتصادي الكامل للمصنع مستقبلًا سيعتمد على عدة عوامل، أبرزها نسبة تشغيل الطاقة الإنتاجية، وحجم الطلب على منتجاته، وقدرته على المنافسة السعرية والجودة، وحجم مشترياته من الموردين المحليين، إضافة إلى مدى نجاحه في التوسع والوصول إلى أسواق الجنوب والمشاريع الوطنية.
فالأرقام المعلنة تمنح المشروع قاعدة قوية عند انطلاقه، لكن تأثيره الحقيقي على الاقتصاد المحلي سيظهر مع دخوله مرحلة التشغيل الفعلي، ومدى قدرته على تحويل طاقته الإنتاجية إلى مبيعات منتظمة، وبناء قاعدة من العملاء في المشاريع السكنية والصناعية والإنشائية.
وبذلك، لا يقتصر المشروع على كونه مصنعًا جديدًا للمنتجات الخرسانية، بل يمكن أن يشكل حلقة إضافية في بناء منظومة صناعية متكاملة تخدم قطاع الإنشاءات وتعزز القيمة المضافة المحلية في العقبة وإقليم الجنوب.
وفي الوقت الذي تتوسع فيه العقبة عمرانيًا وصناعيًا، يأتي هذا الاستثمار ليضع صناعة مواد البناء أمام فرصة جديدة: أن تكون أقرب إلى مواقع المشاريع، وأكثر ارتباطًا بسلاسل التوريد المحلية، وأن تتحول من مجرد نشاط مساند للإنشاءات إلى جزء أساسي من القاعدة الصناعية التي تراهن عليها العقبة في المرحلة المقبلة.
العقبة تدخل مرحلة جديدة من التصنيع الإنشائي
العقبة تطرق أبواب عصر جديد في البناء.. مصنع بـ3 ملايين دينار يعزز الصناعة الإنشائية ويوفر 140 فرصة عمل
ترندات
دولي
دولي/ مصرع طيارين في تحطم مروحية أثناء مكافحة حرائق غابات في أمريكا
دولي/ إجلاء آلاف السكان مع اتساع حرائق الغابات غرب كندا
نجل جو بايدن يعلن عن تفشي السرطان في جسد الرئيس السابق
كندا : حرائق الغابات تجبر 20 ألف شخص على إخلاء منازلهم
بعد خطأ جراحي جسيم.. شطب جراح عربي من السجل الطبي في بريطانيا
زيلينسكي: إنتاج صواريخ «باتريوت» في أوكرانيا قد يستغرق سنوات
طب وصحة
دراسة: حبة أفوكادو يوميًا يسهم في خفض عدد جسيمات الكوليسترول الضار
طبيب قلب روسي يحذر من عوامل تسرّع تدهور صحة القلب والأوعية
الفراولة وتوت العلّيق من أكثر الفواكة خطورة خلال تفشي عدوى طفيلي "السيكلوسبورا"
أطعمة ومشروبات تزيد حرارة الجسم في الصيف رغم أنها باردة
تحذير من تناول الآيس كريم بكثرة في الجو الحار الحر
دراسة : أمراض اللثة ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني
عربي
الداخلية العرب" يستنكر العدوان الإيراني على سفينة إماراتية بمضيق هرمز
الجامعة العربية تدين الهجمات الحوثية على مواقع يمنية
المشهد اليوم
عربي/ الاحتلال الإسرائيلي يطرح عطاء لبناء 627 وحدة استيطانية جديدة في رام الله والبيرة
عربي/ الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا عند مدخل قرية بتير غربي بيت لحم
عربي/ السعودية إخماد حريق في منشأة تابعة لأرامكو دون اصابات
وزير الخارجية المصري : مخطط تهجير الفلسطينيين من غزة لا يزال مطروحا
فلسطين
فن وثقافة
توفيق عبد الحميد يعلن اعتزاله التمثيل نهائيًا
تواصل مهرجان صيف الأردن اليوم ببرامج منوعة وحفلات غنائية وطنية
وزارة الثقافة تنظم ندوة حول دور المفرق في بناء السردية الأردنية الأحد
الملكية«للأفلام» تفتح باب التقدم لجائزة تطوير نص فيلم قصير لأفلام الأطفال واليافعين
226 فعالية ترسخ مكانة مهرجان جرش منصة للإبداع والحوار الثقافي
المدرج الجنوبي يصدح بالطرب اللبناني في ليلة استثنائية بجرش
مجلس النواب
النواب يناقش اليوم قانون هيئة الاعتماد وشكاوى البنزين
أبو هنية: أمن الطاقة ركيزة أساسية من ركائز الأمن الوطني والسيادة الاقتصادية
مشتركة في الأعيان تبحث أثر الحوافز الحكومة لدعم القطاع السياحي
السعود يطالب حسان بزيارة ميدانية لمناطق الدائرة الثانية في عمّان
"إعلام الأعيان" تبحث مع المومني ومسؤولي الإعلام الرسمي تعزيز الخطاب الوطني ومواجهة التضليل
تغييرات مرتقبة في دائرة الإعلام بمجلس النواب
محليات
التربية تفعّل رابط نتائج الثانوية العامة «التوجيهي» لعام 2026
مذكرة تفاهم لدعم العمل المناخي والتنمية المستدامة في البادية
إقرار نظام لغايات إعادة تنظيم الأحكام المتعلقة بالإجازة من دون راتب
الأمن السيبراني": حماية البيانات مسؤولية مؤسسية
"سند" يتيح الاستعلام عن نتائج الثانوية العامة فور إعلانها
مجلس الوزراء يقرُّ تعديلات على قانون الهيئة المستقلَّة للانتخاب وأنظمة تتعلَّق بالقطاع الصحِّي وقرارات لتحفيز الأنشطة الاقتصاديَّة وتعزيز الحماية الاجتماعيَّة
اقتصاد
الأسواق والاستثمار
بورصة عمّان تغلق مرتفعة 0.43 بالمئة والتداولات عند 7.6 مليون دينار
أبو غزالة:حوافز جديدة تدفع الاستثمار الصناعي نحو المحافظات
مؤشر بورصة عمّان يرتفع 0.41% إلى 4012 نقطة
صادرات صناعة إربد تحافظ على استقرارها خلال تموز
البنك العربي يحقق نمواً في أرباحه خلال النصف الأول من 2026
أبو غزالة يقرع جرس افتتاح بورصة لندن إيذاناً بانطلاق فعاليات «يوم الأردن»
الأعمال والشركات
الضمان يعتزم شمول 35 ألف مؤسسة فردية
أبو السمن يفتتح منتدى الإنشاءات الرابع عشر ويؤكد أهمية التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي
تشغيل 10 نقاط نقل جديدة لخدمة العاملين في مدينة الحسن الصناعية
المياه تستكمل النمذجة الأولية لوحداتها التنظيمية لتعزيز الحوكمة المؤسسية
الخريسات: شراكة دولية تعزز دور التعاونيات في التنمية المستدامة
السياحة والسفر
تلفريك عمّان يدخل مرحلة التصميم.. مشروع سياحي ضمن مسار تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي
انطلاق رحلات «أردننا جنة» من الكرك لتعزيز السياحة الداخلية
«صيف الأردن» يواصل فعاليات أسبوعه السابع في المحافظات
«التلبية» تطلق «تلبية وطن» لربط السياحة بالسردية الأردنية
ترامب يحظر «سياحة الولادة» بهدف الحصول على الجنسية الأميركية
انطلاق رحلات «أردننا جنة» من عجلون إلى وجهات سياحية وأثرية بالمملكة
الفنادق والضيافة
العقبة
اتفاقية لتنفيذ برنامج "اقرأ لي" في العقبة
شركة الخليج للإعلام تطلق موقع «المشهد اليوم» الالكتروني من العقبة
العقبة تخوض تحولاً استراتيجياً بارزاً عبر تحويل خفض الانبعاثات الكربونية إلى رافعة اقتصادية وتنافسية
8 تجارب لا تفوّت في العقبة.. رحلة تجمع البحر والمغامرة والتاريخ
نحو 445 ألف رحلة شاحنة عبر العقبة خلال أربعة أشهر.. نمو لافت في الحركة اللوجستية
القويرة الصناعية.. استراتيجية حكومية لخفض كلف الطاقة وتعزيز تنافسية الصناعة وجذب الاستثمارات
رياضة
الفيصلي يتعاقد مع البوركيني سيمبوري
المدرب الأردني يفرض حضوره على مقاعد أندية المحترفين
الرواحي والحمود يتوجان بلقب الجولة الرابعة من بطولة الأردن للراليات
تطبيق تقنية حكم الفيديو المساعد لأول مرة مع انطلاق الموسم الكروي
قرعة الدوري الأردني للمحترفين وكأس السوبر ترسم ملامح الموسم الجديد
وزيرة تركية تتمنى صلاح في بشكتاش.. والوجهة كانت طرابزون
التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي
وزارة الاقتصاد الرقمي: تطبيق سند يتيح الاستعلام عن نتائج التوجيهي فور إعلانها رسميًا
روسيا : ابتكار خوارزمية مستوحاة من النحل الطنان لتثبيت الطائرات المسيرة المصغرة
الصين ترسم القمر بدقة مذهلة بخريطة جيولوجية جديدة
"ديب سيك" تعتزم رفع أسعار خدمات الذكاء الاصطناعي بشكل كبير
وزير الاقتصاد الرقمي يفتتح المركز التكنولوجي "منصة الشمال" في إربد
«عالم أحياء اصطناعي» صيني يوظف الذكاء الاصطناعي لكشف أسرار آلاف الأمراض الوراثية
صور
مقالات
عوجان يكتب :"جلالة الملك اهلا بكم في معان"
ابو هزاع يكتب :الجراح التي تحرس الراية
حينما أصبحنا شاشات !!!!
عمان - العقبة المشهد اليوم ) … حينما أصبحنا شاشات !!!! الزميل عمران السكران ألف مبروك للبشرية! بعد آلاف السنين من التطور، وبعد أن اخترع الإنس...
المشهد اليوم
مقال
مقال للاستاذ طلعت شناعة بعنوان " في البرندة"
مساعدة يكتب :الراية الإعلامية… زينةُ العهد ورفعةُ الرسالة
فعاليات ومؤتمرات
ندوة في جرش تسلط الضوء على التراث ودوره في بناء الهوية الوطنية
إربد تستعد لكرنفال يجمع التسوق والترفيه والثقافة في مساحة واحدة
مؤتمر عربي في عمّان لبحث تطوير منظومة التدريب والاعتماد المهني
ندوة في المكتبة الوطنية تبحث الرواية التاريخية ضمن فعاليات مهرجان جرش
البلبيسي: الإعلام خط الدفاع الأول في مواجهة المعلومات الصحية المضللة
