عاجل

نحو 445 ألف رحلة شاحنة عبر العقبة خلال أربعة أشهر.. نمو لافت في الحركة اللوجستية

نحو 445 ألف رحلة شاحنة عبر العقبة خلال أربعة أشهر.. نمو لافت في الحركة اللوجستية

نحو 445 ألف رحلة شاحنة عبر العقبة خلال أربعة أشهر.. نمو لافت في الحركة اللوجستية

خاص
المشهد اليوم- العقبة سجل مشروع تنظيم دخول وخروج الشاحنات في منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، بالتعاون مع المشغل الجديد شركة مقطع آيلة، نحو 445 ألف رحلة شاحنة خلال الفترة الممتدة من آذار وحتى حزيران 2026، بمتوسط بلغ نحو 3,700 رحلة يوميًا، في مؤشر على تنامي الحركة اللوجستية ودور العقبة في دعم حركة التجارة وسلاسل التوريد.

وشهد شهر حزيران أعلى مستويات الحركة خلال الفترة المذكورة، إذ سجل المشروع نحو 125 ألف تصريح مكتمل، بارتفاع يقارب 20 بالمئة مقارنة بشهر أيار، فيما بلغ متوسط الحركة اليومية نحو 4,200 رحلة شاحنة، ووصل أعلى تدفق يومي إلى 4,920 رحلة.

وبالمقارنة مع عام 2025، ارتفع متوسط الحركة اليومية للشاحنات بنحو 23 بالمئة، ما يعكس نموًا ملحوظًا في النشاط اللوجستي وحركة البضائع عبر العقبة.

وتشير هذه الأرقام إلى تصاعد الطلب على منظومة النقل والخدمات اللوجستية في المنطقة، بالتزامن مع الدور الذي تؤديه العقبة كبوابة رئيسية لحركة الاستيراد والتصدير ومركز لحركة الترانزيت نحو الأسواق الإقليمية.

كما يعكس ارتفاع أعداد الرحلات أهمية تطوير آليات تنظيم حركة الشاحنات، بما يضمن انسيابية وصول البضائع إلى الموانئ والساحات اللوجستية والمعابر الحدودية، ويحد من الازدحامات وأوقات الانتظار، ويرفع كفاءة عمليات النقل.

ويكتسب الارتفاع المسجل أهمية اقتصادية إضافية، إذ إن نمو حركة الشاحنات لا يمثل زيادة في أعداد الرحلات فحسب، بل يرتبط باتساع النشاط التجاري وحركة السلع، ويؤكد الحاجة إلى مواصلة تطوير البنية التحتية والخدمات اللوجستية بما يتناسب مع النمو المتسارع في الطلب.

وتعزز هذه المؤشرات موقع العقبة كمحور رئيسي في منظومة سلاسل التوريد، خصوصًا مع ارتباط حركة الشاحنات بالموانئ والمناطق الصناعية والساحات اللوجستية وحركة الترانزيت، ما يجعل كفاءة تنظيم النقل البري عنصرًا أساسيًا في الحفاظ على تنافسية المنطقة.

ويبرز ارتفاع الحركة اليومية بنسبة 23 بالمئة مقارنة بالعام الماضي كأحد المؤشرات المهمة على توسع النشاط اللوجستي في العقبة، فيما يمثل بلوغ الحركة اليومية 4,920 رحلة في أعلى أيام حزيران اختبارًا لقدرة المنظومة على استيعاب الزيادة المتوقعة في حركة البضائع خلال المرحلة المقبلة.

ومن شأن استمرار تطوير نظام تنظيم دخول وخروج الشاحنات، بالتوازي مع رفع كفاءة الموانئ والساحات والخدمات الجمركية والطرق، أن يدعم قدرة العقبة على التعامل مع أحجام أكبر من حركة التجارة، ويعزز دورها كمركز إقليمي للنقل والخدمات اللوجستية.

وفي المحصلة، تعكس أرقام الأشهر الأربعة الأولى من تشغيل المشروع مع المشغل الجديد تحولًا واضحًا في حجم الحركة اللوجستية عبر العقبة، وتؤكد أن الحفاظ على هذا النمو يتطلب تطويرًا متوازيًا في البنية التحتية والتنظيم والخدمات، بما يضمن انسيابية حركة الشاحنات ويعزز تنافسية العقبة كمحور للتجارة وسلاسل التوريد.