أضاء الفنانان اللبنانيان عبير نعمة ومروان خوري، مساء السبت، سماء المدرج الجنوبي في مدينة جرش الأثرية بليلة طربية لبنانية، ضمن فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين، وسط حضور جماهيري وتفاعل لافت.
وجاءت الأمسية ضمن فعاليات المهرجان التي تقام هذا العام تحت شعار "إرث يمتد.. أجيال تلتقي"، وشهدت تقديم مجموعة من الأعمال الغنائية التي جمعت بين الطرب اللبناني والموروث الغنائي الأردني، إلى جانب الأغنيات ذات المضامين الإنسانية.
واستهلت الأمسية بعرض ضوئي على أرجاء المدرج الجنوبي الذي اكتظ بالجمهور، قبل أن تعتلي الفنانة عبير نعمة المسرح برفقة فرقتها الموسيقية المؤلفة من 9 عازفين و4 من الكورال، وتقدم أغنيتها العاطفية "قهوة"، وسط تفاعل الجمهور.
وقدمت نعمة خلال وصلتها الغنائية مجموعة من أعمالها، من بينها "بحبك بعدني بحبك" و"لحظة أمل"، وسط مشاركة الجمهور بالغناء وتفاعل مستمر مع الأغنيات.
وفي استحضار للموروث الغنائي الأردني، أدت نعمة أغنية الفنان الأردني الراحل توفيق النمري "لوحي بطرف المنديل"، بمصاحبة الفرقة الموسيقية، وسط تفاعل الجمهور مع كلمات الأغنية وألحانها التي تحمل حضوراً راسخاً في الذاكرة الغنائية الأردنية.
كما قدمت أغنية "إلى زهور الأرض"، التي جاءت كلماتها باللغة العربية الفصحى وحملت رسائل إنسانية عن الأمل والصمود والقدرة على استئناف الحياة رغم الألم والدمار.
واعتلى الفنان مروان خوري المسرح برفقة فرقته الموسيقية المؤلفة من 10 عازفين و4 من الكورال، وقدم أغنية "يارب نعيد"، قبل أن يواصل وصلته بأغنيات "ساعة بساعة" و"مش عم تروحي من بالي"، وسط تفاعل ومشاركة من الجمهور.
وشهدت الأمسية مشاركة الفنانة عبير نعمة لخوري على خشبة المسرح، حيث قدما معاً أغنية "وينك" في ديو غنائي لاقى تفاعلاً من الحضور.
وواصل خوري الحفل بعزف على آلة البيانو، مقدماً أغنيته الشهيرة "كل القصايد"، إلى جانب مجموعة من أعماله الغنائية، وسط مشاركة واسعة من الجمهور.
وأعرب خوري عن شكره للأردن ومهرجان جرش، مثمناً الحفاوة التي حظي بها من الجمهور الأردني والحضور في هذه الأمسية الفنية.