يوثق الإيطالي إنريكو أراغونا في كتابه الجديد "إصغاء الصمت"، تجربة سياحية وسردية لاستكشاف الأردن عبر طريق الملوك الممتد من عمّان إلى العقبة، مرورًا بمادبا والكرك والطفيلة ومعان والبترا ووادي رم، في محاولة لقراءة هوية المكان من خلال الناس والتقاليد والتفاصيل اليومية.
وصدر الكتاب حديثًا عن دار "جغرافيا داخلية"، مستندًا إلى تجربة أراغونا الذي زار الأردن في مهمة دبلوماسية، قبل أن يختار الاستقرار فيه بعد تقاعده، ليحوّل مشاهداته وتجربته الممتدة في المملكة إلى رحلة مكتوبة تتجاوز الصورة السياحية التقليدية نحو تفاصيل الحياة الأردنية.
وشغل أراغونا سابقًا منصب الملحق العسكري والدبلوماسي في سفارة بلاده بعمان، قبل أن يقرر البقاء في الأردن، حيث يقدم في كتابه رحلة سردية عبر طريق الملوك، يتوقف خلالها عند ملامح الهوية الأردنية من خلال الناس والعادات والتقاليد والتفاصيل التي تشكل الحياة اليومية.
ويقول المؤلف إن الكتاب "ليس دليلًا سياحيًا، بل نظرة من يعيش في الأردن، ويسجل مشاهداته اليومية"، مشيرًا إلى أن المملكة علمته أن "الصمت ليس فراغًا، بل لغة يفهمها من يتقن الإصغاء".
ويضيف أن "الأردن لا يفهم على عجل؛ بل يعاش ويصغى إليه، وعندما تنتهي الرحلة يظل صمت الصحراء يتحدث".
ويتضمن الكتاب برامج سياحية تمتد من 3 إلى 14 يومًا، إلى جانب نصائح عملية للمسافرين الراغبين في اكتشاف الأردن والتعرف إلى معالمه وتفاصيله الثقافية والاجتماعية.