موسكو 6 آب (المشهد اليوم)- قالت أجهزة الأمن الروسية إنها حصلت على وثائق تتعلق بإجراء اختبارات تجريبية لتطويرات أمريكية في مجال اللقاحات والأدوية المضادة لفيروس نقص المناعة البشرية (HIV) على عسكريين في القوات المسلحة الأوكرانية، في إطار برنامج قالت إنه مدعوم من الولايات المتحدة.
ونقلت وكالة "نوفوستي" الروسية عن ممثلة للأجهزة الأمنية الروسية قولها إن الوثائق التي حصلت عليها الأجهزة تشير إلى إجراء اختبارات على عسكريين مصابين بفيروس نقص المناعة البشرية وآخرين غير مصابين، موضحة أن دراسة البطاقات الطبية للمشاركين أظهرت خضوعهم لفحوص واختبارات ضمن البرنامج المذكور.
وأضافت أن فحوصا لاحقة أظهرت إصابة عدد من العسكريين الذين لم يكونوا مصابين بالفيروس سابقا، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن الأجهزة الأمنية الروسية لم تتمكن من تحديد ما إذا كانت تلك الإصابات مرتبطة بالمستحضرات التجريبية أو ناجمة عن انتقال العدوى داخل الوحدة العسكرية.
وبحسب المصدر ذاته، وقع المشاركون على موافقات خطية قبل خضوعهم للاختبارات، فيما أظهرت الوثائق، وفق الادعاء الروسي، تقسيم المشاركين إلى مجموعات تضم أشخاصا مصابين بالفيروس في مراحل مختلفة، إلى جانب أشخاص غير مصابين.
وقالت المتحدثة إن هذه المعطيات تشير، بحسب تقييم الأجهزة الروسية، إلى الطبيعة التجريبية للبرنامج، دون تقديم دليل مستقل يثبت أن المستحضرات التجريبية تسببت في انتقال فيروس نقص المناعة البشرية إلى المشاركين.
وأضافت أن أوكرانيا أقرت في 28 نيسان 2024 تشريعا يسمح للأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية وأمراض أخرى بالخدمة في صفوف القوات المسلحة الأوكرانية.
ولم تتضمن المعلومات الواردة ما يثبت بشكل مستقل وجود علاقة سببية بين الاختبارات المزعومة وإصابة العسكريين بالفيروس، فيما تبقى هذه الادعاءات بحاجة إلى تحقق من مصادر مستقلة.