الأمم المتحدة 9 آب (المشهد اليوم) – وثقت الأمم المتحدة أكثر من 67 هجومًا على المدارس في السودان منذ عام 2024، إلى جانب تسجيل 154 حالة استخدام عسكري لمرافق تعليمية، في ظل استمرار تداعيات الحرب على قطاع التعليم والأطفال.
وقالت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة أمينة محمد، إن الحرب حرمت ملايين الأطفال السودانيين من حقهم في التعليم، مشيرة إلى تدمير مدارس في مناطق الخرطوم والجزيرة وكردفان الكبرى، فيما استخدمت بعض المنشآت التعليمية كثكنات عسكرية أو مراكز لإيواء النازحين.
وأظهرت بيانات نشرت في كانون الثاني 2026 أن التأثير الأكبر للحرب على التعليم يتركز في إقليم دارفور، حيث توقفت الدراسة في 97 بالمئة من مدارس شمال دارفور، فيما لا يعمل سوى 13 بالمئة من مدارس جنوب دارفور و27 بالمئة من مدارس غرب دارفور.
وأضافت محمد أن نحو 8 ملايين طفل في سن الدراسة ما زالوا خارج المدارس، رغم تمكن الأمم المتحدة وشركائها من إعادة أكثر من مليون طفل إلى أحد أشكال التعليم.
وأكدت أن استمرار استهداف المنشآت التعليمية واستخدامها لأغراض عسكرية يفاقم أزمة التعليم في السودان، ويهدد مستقبل ملايين الأطفال المتأثرين بالحرب.
المصدر: الأمم المتحدة