المشهد اليوم - المشهد اليوم 24 اب - عمان -أكدت لجنة الشؤون الخارجية النيابية أن زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى جمهورية الصين الشعبية، محطة فارقة في مسار الشراكة بين البلدين وتترجم قوة الدبلوماسية الأردنية، وخطوة جادة نحو ترسيخ التعاون الاقتصادي والاستثماري بما يخدم المصالح الوطنية العليا.
وأشارت اللجنة في بيان اليوم الاثنين ، الى الجهود الدبلوماسية النشطة التي يقودها جلالة الملك والتي تضع الأردن في موقع التأثير والفاعلية على الخارطة الدولية، مشددة على أن اللقاءات التي جمعت جلالته بالقيادة الصينية تعكس ثقل الأردن الجيوسياسي، وتفتح أبواباً مباشرة لتعزيز التبادل التجاري واستقطاب الاستثمارات في قطاعات حيوية كالبنية التحتية والتكنولوجيا والطاقة.
وأضافت، إن هذه الزيارة تأتي في توقيت بالغ الأهمية لتعزيز التنسيق السياسي حول ملفات المنطقة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، معتبرة أن جلالة الملك يحمل دائماً ثوابت الأردن وقضايا الأمة إلى المحافل الدولية الكبرى، ويحرص على تسخير العلاقات المتميزة مع الصين لبناء شراكات مستدامة تنعكس نتاجاتها المباشرة على الاقتصاد الوطني.
ودعت اللجنة الى التقاط الرسائل الملكية والبناء الفوري على مخرجات هذه الزيارة التاريخية، من خلال وضع خطة عمل لترجمة الاتفاقات والتفاهمات مع الجانب الصيني إلى مشاريع استثمارية واتفاقيات ملموسة على أرض الواقع
