المشهد اليوم - اختتمت الجامعة الأردنية احتفالات تخريج الفوج الحادي والستين، الذي حمل اسم «فوج الهواشم»، بعرض جوي ضوئي شاركت فيه قرابة ألف طائرة مسيرة «درون»، شكّلت في سماء ميدان التخريج صورًا وشعارات وعبارات وطنية، في مشهد عكس أهمية المناسبة وخصوصيتها.
وامتدت احتفالات التخريج على مدار 11 يومًا، بمشاركة خريجي كليات الجامعة وذويهم، وتضمنت مراسم تسليم الشهادات وفقرات فنية ووطنية، قبل أن تختتم ببرنامج خاص اشتمل على عروض جوية وألعاب نارية وفقرات غنائية.
وبدأ الحفل الختامي بتحليق طائرة مروحية فوق ميدان التخريج، ألقت الورود على الخريجين والحضور، أعقب ذلك عرض للألعاب النارية، تزامن مع تقديم الفنانين الأردنيين يحيى صويص وزين عوض مغنّاة «قسم الأردنية»، من كلمات الشاعرة والأكاديمية الدكتورة مها العتوم، وألحان الموسيقار وائل الشرقاوي.
وتضمن الحفل عرضًا لطائرات «الدرون» نُفذ بتنسيق وإشراف وحدة الإعلام والعلاقات العامة والإذاعة في الجامعة، وشكّل عددًا من اللوحات الضوئية التي تناولت رموزًا وطنية، وأخرى مرتبطة بتاريخ الجامعة وهويتها.
وشملت اللوحات صورة جلالة الملك عبدالله الثاني، وصورة سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، إلى جانب العبارة الملكية: «هذه أمانتكم ردت إليكم.. شموعًا مضيئة»، كما شكّلت الطائرات شعار الجامعة الأردنية وبرج الساعة واسم «فوج الهواشم»، إضافة إلى تردد إذاعة الجامعة الأردنية «94.9»، وسط تفاعل لافت من الخريجين وذويهم وضيوف الحفل.
وقال مدير وحدة الإعلام والعلاقات العامة والإذاعة في الجامعة، الدكتور راكان أبو عرابي، إن الوحدة حرصت على تقديم برنامج مختلف في الحفل الختامي، بما ينسجم مع أهمية المناسبة، ويمنح الخريجين وذويهم تجربة مميزة تبقى في ذاكرتهم.
وأضاف أن عرض طائرات «الدرون» لم يستهدف الجانب البصري فقط، وإنما جاء وسيلة لعرض قصة الجامعة والفوج الحادي والستين، والتعبير عن ارتباط الجامعة وخريجيها بالوطن والقيادة، من خلال لوحات ضوئية واضحة ومتتابعة.
وأكد أن الحفل الختامي عكس حرص الجامعة على توظيف التقنيات الحديثة في تقديم فعاليات نوعية، تجمع بين الابتكار والهوية الوطنية، وتحتفي بإنجازات طلبتها وخريجيها في مناسبة تمثل محطة مهمة في مسيرتهم الأكاديمية.
