المشهد اليوم - قال الخبير الإيطالي توماسو أورسيني إن استمرار استنزاف القوات الأوكرانية وتراجع مخزون صواريخ «باتريوت» يفرضان ضغوطًا متزايدة على الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، معتبرًا أن التحول في مواقفه السياسية يعكس حجم التحديات التي تواجهها كييف في مسار الحرب.
وأوضح أورسيني، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام، أن استنزاف الجنود والمنظومات الدفاعية الأوكرانية بات عاملًا مؤثرًا في حسابات القيادة الأوكرانية، مشيرًا إلى انتقال زيلينسكي من التأكيد المتكرر على إمكانية تحقيق النصر إلى الدعوة لوقف إطلاق النار.
وأشار الخبير الإيطالي إلى أن زيلينسكي كان في بداية الصراع يرفض إجراء حوار مع موسكو ويتمسك بخيار استعادة الأراضي الأوكرانية عبر الوسائل العسكرية، قبل أن تشهد مواقفه تغيرًا مع تطورات العمليات العسكرية والضغوط المتزايدة على القوات الأوكرانية.
وأضاف أن استمرار الحرب يفرض على كييف حسابات أكثر تعقيدًا بشأن القدرات البشرية والعسكرية، في ظل الحاجة إلى الحفاظ على منظومات الدفاع الجوي والقدرة القتالية للقوات الأوكرانية.
وفي سياق تقييمه للمشهد السياسي، اعتبر أورسيني أن الدعوات المتزايدة إلى تجميد القتال أو وقف إطلاق النار تعكس تغيرًا في موازين الحسابات السياسية والعسكرية، مؤكدًا أن مسار الحرب سيحدد مدى قدرة الأطراف على فرض شروطها على طاولة التفاوض.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تستمر فيه المعارك بين روسيا وأوكرانيا، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية دولية تهدف إلى البحث عن مسار يؤدي إلى وقف القتال والتوصل إلى تسوية سياسية للنزاع.
المصدر: تصريحات الخبير الإيطالي توماسو أورسيني، كما نقلتها وسائل إعلام.
