عاجل

النابلسي: السياحة الفلكية تعزز مكانة وادي رم كوجهة عالمية متخصصة

النابلسي: السياحة الفلكية تعزز مكانة وادي رم كوجهة عالمية متخصصة

النابلسي: السياحة الفلكية تعزز مكانة وادي رم كوجهة عالمية متخصصة

المشهد اليوم - خاص -أكد مفوض شؤون السياحة والشباب في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة الدكتور ثابت النابلسي أن السياحة الفلكية تمثل نمطاً سياحياً جديداً يضاف إلى المقومات الفريدة التي يتمتع بها وادي رم، مشيراً إلى أن سماء المنطقة وما تتميز به من ظلام طبيعي تجعلها من المواقع المناسبة عالمياً لرصد النجوم وتصوير الظواهر الفلكية.

وقال النابلسي في تصريح خاص لـ«المشهد اليوم» إن وادي رم يمتلك تفرداً إضافياً إلى جانب قيمته الجيولوجية والثقافية والاجتماعية، يتمثل في حلكة السماء ليلاً وانخفاض مستويات التلوث الضوئي، ما يمنح المنطقة ميزة مهمة لتطوير السياحة الفلكية واستقطاب المهتمين بهذا النوع المتخصص من السياحة.

وأوضح النابلسي أن وادي رم يصنف ضمن المستوى الثاني على مقياس «بورتل» لظلام السماء، وهو ما يعكس انخفاض التلوث الضوئي في المنطقة نتيجة بعدها عن المدن الكبرى.

وأضاف أن توفر هذه الظروف الطبيعية يجعل وادي رم من المواقع المناسبة لمراقبة النجوم والظواهر الفلكية، لافتاً إلى أن هذا المقوم يضاف إلى عناصر الجذب الأخرى التي تتمتع بها المنطقة من جبال ورمال وتشكيلات صخرية مميزة.

وأشار إلى أن الاقتران بين ظلمة السماء والتضاريس الطبيعية الفريدة يمنح الزائر تجربة استثنائية، بحيث تتكامل عناصر الأرض والسماء لتشكل تجربة سياحية مختلفة يصعب تكرارها في العديد من الوجهات الأخرى.

السياحة الفلكية تجربة مكملة للأنشطة السياحية

وبيّن النابلسي أن تجربة الرصد الفلكي لا تنافس الأنشطة السياحية الموجودة في وادي رم، وإنما تشكل إضافة نوعية تثري التجربة السياحية الشاملة التي يعيشها الزائر.

وقال إن الرصد الفلكي يمكن أن يمارس خلال ساعات الليل، بعد انتهاء جولات السفاري والأنشطة النهارية، ما يتيح للسائح الاستفادة من وقته في المنطقة وتنويع تجربته السياحية.

ولفت إلى أن وادي رم يوفر مجموعة واسعة من الأنشطة، تشمل جولات السفاري في الصحراء، والتعايش مع البيئة البدوية وما يرتبط بها من مأكل ومشرب وعادات وتقاليد، إلى جانب الإقامة في المخيمات الفاخرة وسهرات السمر وركوب الجمال والخيل ورحلات المناطيد وغيرها من الأنشطة.

تنوع التجارب يلبي مختلف اهتمامات الزوار

وأشار النابلسي إلى أن تنوع المنتجات السياحية في وادي رم يتيح للزائر اختيار التجربة التي تتناسب مع اهتماماته، موضحاً أن عشاق الطبيعة والهدوء يجدون في مراقبة النجوم والتأمل تجربة مناسبة، فيما يفضل محبو المغامرة جولات السفاري والتسلق ورحلات المناطيد.

وأضاف أن المهتمين بالأصالة والتراث يمكنهم الاستفادة من تجارب ركوب الجمال والتعرف إلى الحياة البدوية والتفاعل مع أبناء المجتمع المحلي.

وأكد أن توفير هذه الخيارات في موقع سياحي واحد يسهم في إثراء تجربة الزائر ويمنحه فرصة للاستفادة من مختلف الأنشطة بدلاً من اقتصار زيارته على نشاط واحد.

تطوير المرصد والاستثمار في الكفاءات المحلية

وأوضح النابلسي أن تجربة الرصد الفلكي في وادي رم شهدت تطوراً تدريجياً، حيث بدأ المرصد بتلسكوبين ووصل اليوم إلى ستة تلسكوبات، في إطار العمل على تطوير التجربة وتوسيع نطاقها.

وأكد أهمية الاستثمار في أبناء المجتمع المحلي، لافتاً إلى تدريب الشباب والشابات من المجتمع المحلي في العقبة ليصبحوا أدلاء فلكيين محترفين قادرين على تقديم تجربة متخصصة للزوار.

وأشار إلى أن تأهيل الكوادر المحلية يمثل جزءاً مهماً من تطوير المنتج السياحي، ويسهم في إشراك المجتمع المحلي بصورة مباشرة في النشاط السياحي والاستفادة من الفرص الاقتصادية التي يوفرها.

التكنولوجيا تعزز مستقبل السياحة الفلكية

وقال النابلسي إن تطوير السياحة الفلكية يتطلب مواكبة التكنولوجيا الحديثة وتوسيع نطاق استخدام التقنيات في عمليات الرصد والتعريف بالظواهر الفلكية.

وأوضح أن الخطط المستقبلية تتضمن زيادة عدد التلسكوبات وتوسيع نطاق المرصد، إلى جانب إدخال تجارب افتراضية تتيح للزائر الاستفادة من المحتوى الفلكي في الظروف التي لا تسمح بالرصد الطبيعي، مثل الليالي الغائمة أو فترات اكتمال القمر.

وأكد أن التكنولوجيا أصبحت عنصراً أساسياً في تطوير تجربة الرصد الفلكي، بما يضمن استمرار تقديم تجربة مميزة للزوار في مختلف الظروف.

السياحة الفلكية تساهم في إطالة إقامة السائح

وأكد النابلسي أن تنويع التجارب السياحية يمثل أحد المحركات الرئيسية لزيادة مدة إقامة السائح في وادي رم، مشيراً إلى أن الجمع بين الأنشطة النهارية والليلية يمنح الزائر أسباباً إضافية لتمديد فترة إقامته.

وقال إن السائح الذي يجد أمامه أنشطة صباحية مثل رحلات المناطيد عند شروق الشمس، إلى جانب الأنشطة المسائية والليلية كالسهر والرصد الفلكي، قد يجد أن زيارة قصيرة لا تكفي للاستفادة من جميع التجارب المتاحة.

وأضاف أن هذا التنوع قد يدفع الزائر إلى حجز ليلة إضافية أو أكثر، الأمر الذي ينعكس بصورة مباشرة على النشاط السياحي والاقتصاد المحلي.

فعاليات الشهب فرصة لتعزيز النشاط السياحي

وأشار النابلسي إلى أن الفعاليات المرتبطة بالظواهر الفلكية، ومنها رصد زخات الشهب مثل زخة شهب البرشاويات، تشكل فرصة مهمة لاستقطاب الزوار والإعلاميين والمصورين من داخل الأردن وخارجه.

وأوضح أن هذه الفعاليات لا تقتصر فوائدها على الجانب السياحي، وإنما تمتد إلى مختلف القطاعات المرتبطة بالخدمات السياحية، من المخيمات ومقدمي الأنشطة إلى أصحاب الجمال وسائقي مركبات السفاري والأدلاء المحليين.

وبيّن أن زيادة الأنشطة تعني زيادة إنفاق السائح وتوزيع العوائد على عدد أكبر من أبناء المجتمع المحلي، بما يعزز الأثر الاقتصادي للسياحة في المنطقة.

وادي رم من محطة عبور إلى وجهة إقامة متكاملة

وأكد النابلسي أن تطوير وتنويع التجارب السياحية في وادي رم يمثل خطوة مهمة لتحويل المنطقة من مجرد محطة عبور سريعة إلى وجهة سياحية متكاملة تستقطب الزائر لفترة أطول.

وأضاف أن السائح الذي يعيش تجربة متنوعة تجمع بين المغامرة والطبيعة والتراث والضيافة البدوية والرصد الفلكي، يكون أكثر ارتباطاً بالمكان وأكثر قدرة على نقل تجربته للآخرين، ما يعزز سمعة وادي رم والأردن كوجهة سياحية عالمية.

وختم النابلسي بالتأكيد على أن إثراء التجربة السياحية وتنويع الأنشطة والاستثمار في الكفاءات المحلية والتكنولوجيا يمثل مساراً مهماً لتعزيز تنافسية وادي رم ورفع القيمة الاقتصادية والسياحية للمنطقة.

صور من الخبر

النابلسي: السياحة الفلكية تعزز مكانة وادي رم كوجهة عالمية متخصصة
النابلسي: السياحة الفلكية تعزز مكانة وادي رم كوجهة عالمية متخصصة
النابلسي: السياحة الفلكية تعزز مكانة وادي رم كوجهة عالمية متخصصة
النابلسي: السياحة الفلكية تعزز مكانة وادي رم كوجهة عالمية متخصصة
النابلسي: السياحة الفلكية تعزز مكانة وادي رم كوجهة عالمية متخصصة
النابلسي: السياحة الفلكية تعزز مكانة وادي رم كوجهة عالمية متخصصة
النابلسي: السياحة الفلكية تعزز مكانة وادي رم كوجهة عالمية متخصصة
النابلسي: السياحة الفلكية تعزز مكانة وادي رم كوجهة عالمية متخصصة
النابلسي: السياحة الفلكية تعزز مكانة وادي رم كوجهة عالمية متخصصة
النابلسي: السياحة الفلكية تعزز مكانة وادي رم كوجهة عالمية متخصصة
النابلسي: السياحة الفلكية تعزز مكانة وادي رم كوجهة عالمية متخصصة
النابلسي: السياحة الفلكية تعزز مكانة وادي رم كوجهة عالمية متخصصة
النابلسي: السياحة الفلكية تعزز مكانة وادي رم كوجهة عالمية متخصصة
النابلسي: السياحة الفلكية تعزز مكانة وادي رم كوجهة عالمية متخصصة
النابلسي: السياحة الفلكية تعزز مكانة وادي رم كوجهة عالمية متخصصة
النابلسي: السياحة الفلكية تعزز مكانة وادي رم كوجهة عالمية متخصصة
النابلسي: السياحة الفلكية تعزز مكانة وادي رم كوجهة عالمية متخصصة
النابلسي: السياحة الفلكية تعزز مكانة وادي رم كوجهة عالمية متخصصة
النابلسي: السياحة الفلكية تعزز مكانة وادي رم كوجهة عالمية متخصصة
النابلسي: السياحة الفلكية تعزز مكانة وادي رم كوجهة عالمية متخصصة
النابلسي: السياحة الفلكية تعزز مكانة وادي رم كوجهة عالمية متخصصة
النابلسي: السياحة الفلكية تعزز مكانة وادي رم كوجهة عالمية متخصصة
النابلسي: السياحة الفلكية تعزز مكانة وادي رم كوجهة عالمية متخصصة
النابلسي: السياحة الفلكية تعزز مكانة وادي رم كوجهة عالمية متخصصة