المشهد اليوم - ظهرت سمكة مفترسة من نوع «واهو» قبالة سواحل بيرو، في مشهد نادر أعاد إلى الأذهان ظهورها السابق خلال فترة ظاهرة «إل نينيو» عام 1983، التي شهدت خلالها البلاد فيضانات وانهيارات أرضية واسعة.
وقال عالم الأرصاد الجوية البيروفي أبراهام ليفي، المعروف بلقب «رجل الطقس»، عبر منصة «إكس»، إن آخر تسجيل لظهور هذه السمكة في المياه البيروفية يعود إلى عام 1983، بالتزامن مع إحدى فترات تأثير ظاهرة «إل نينيو» على البلاد.
وتعود سمكة «واهو» إلى الظهور في المياه نفسها بعد 43 عاماً، في وقت تسجل فيه الهيئات المختصة في بيرو ارتفاعات غير اعتيادية في درجات حرارة مياه البحر.
وأثار ظهور السمكة اهتماماً واسعاً نظراً لارتباطه تاريخياً بفترات شهدت تغيرات مناخية وبحرية مرتبطة بظاهرة «إل نينيو»، إلا أن ظهورها بحد ذاته لا يُعد دليلاً علمياً على قرب وقوع كارثة بيئية أو عودة الظاهرة.
وفي السياق، تواصل اللجنة البيروفية المختصة بدراسة ظاهرة «إل نينيو» إبقاء حالة التأهب المرتبطة بالظاهرة الساحلية، مع استمرار مراقبة درجات حرارة سطح البحر والتغيرات المناخية والبحرية في المنطقة.
وتعد ظاهرة «إل نينيو» من أبرز الظواهر المناخية التي تؤثر في المحيط الهادئ، ويمكن أن ترتبط بتغيرات كبيرة في درجات الحرارة وأنماط الأمطار، وما يرافقها في بعض المناطق من فيضانات وانهيارات أرضية.