المشهد اليوم - نظّم البنك العربي، بالتعاون مع المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، ورشة تدريبية متخصصة حول الذكاء الاصطناعي وسبل توظيف أدواته، بمشاركة مجموعة من رواد الأعمال من الأشخاص ذوي الإعاقة، بهدف تعزيز مهاراتهم وتمكينهم من الاستفادة من التقنيات الحديثة في تطوير أعمالهم ومشاريعهم.
وتأتي الورشة في إطار التزام البنك العربي بمبادئ الاستدامة والمسؤولية المجتمعية، وانسجامًا مع رؤيته الهادفة إلى دعم الأشخاص ذوي الإعاقة وتطوير قدراتهم ومهاراتهم، بما يعزز مشاركتهم الفاعلة في مسيرة التنمية الوطنية.
وعُقدت الورشة في مقر المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وركزت على تعزيز قدرات المشاركين في استخدام تطبيقات وتقنيات الذكاء الاصطناعي بما يواكب التطورات المتسارعة في بيئة الأعمال، ويدعم قدرتهم على تحسين الأداء والإنتاجية.
وشارك في الورشة عدد من رواد الأعمال من الشباب والشابات، إلى جانب أعضاء من لجنتي المرأة والشباب وناشطين في مجال حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، ممن لديهم خبرات متنوعة في إدارة البرامج والمشاريع المتعلقة بقضايا المرأة والأشخاص ذوي الإعاقة.
وتناولت الورشة مجموعة من أدوات الذكاء الاصطناعي المتوافقة مع قارئات الشاشة وتقنيات وأجهزة الوصول، بما يتيح للأشخاص ذوي الإعاقة استخدامها والاستفادة منها بصورة فاعلة، إلى جانب استعراض تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجالات البحث وجمع البيانات وتحليل الاتجاهات وإعداد المحتوى.
كما تناولت الورشة آليات استخدام الذكاء الاصطناعي في أتمتة المهام الروتينية، مثل جدولة المواعيد وإدخال البيانات والرد على رسائل البريد الإلكتروني، بما يسهم في رفع الكفاءة وتعزيز الإنتاجية وتوفير الوقت والجهد.
وتخللت الورشة تمارين عملية استندت إلى سيناريوهات واقعية، أتاحت للمشاركين تطبيق المعارف والمهارات المكتسبة في إعداد التقارير وصياغة المحتوى لمنصات التواصل الاجتماعي، مع مراعاة متطلبات الأشخاص ذوي الإعاقة وضمان سهولة الوصول إلى المحتوى الرقمي.
ويأتي هذا التعاون في إطار حرص البنك العربي على دعم المبادرات النوعية التي تسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز مشاركتهم في مختلف المجالات، من خلال توفير المعرفة والأدوات اللازمة للاستفادة من التكنولوجيا الحديثة وتوظيفها في أعمالهم ومبادراتهم، بما يعزز إسهامهم في جهود التنمية المستدامة.
ويُذكر أن الورشة تأتي امتدادًا للتعاون المتنامي بين البنك العربي والمجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، والذي شمل تنفيذ عدد من المبادرات، من بينها برنامج تدريبي متخصص لتعزيز الوعي المالي لدى السيدات ذوات الإعاقة، بهدف دعم استقلالهن المالي وتمكينهن اقتصاديًا.
