المشهد اليوم - أكد أحمد غنيمات، مدير مركز الملكة رانيا العبدالله لتمكين المجتمعات في العقبة التابع لمؤسسة نهر الأردن، أن إقامة النادي الصيفي تأتي ضمن مسؤولية المركز في توفير مساحات آمنة للأطفال واليافعين خلال العطلة الصيفية، وتنفيذ أنشطة هادفة تسهم في استثمار أوقات فراغهم وتنمية مهاراتهم.
وقال غنيمات في تصريح خاص لـ"المشهد اليوم"، إن إقامة النادي الصيفي تهدف إلى توفير بيئة آمنة ومناسبة للأطفال واليافعين، من خلال تنظيم مجموعة من الأنشطة والفعاليات التي تتلاءم مع أعمار المستفيدين وقدراتهم، وتسهم في استثمار أوقات الفراغ بأنشطة مفيدة وهادفة.
وأضاف أن البرامج والأنشطة تم اختيارها بما يتناسب مع أعمار الأطفال واليافعين وإمكاناتهم، إلى جانب مراعاة خبرات المتطوعين وقدرتهم على تنفيذ الأنشطة بطريقة تفاعلية تساعد على إشراك المستفيدين وتعزيز مهاراتهم المختلفة.
وأشار غنيمات إلى أن النادي الصيفي يركز على تطوير مجموعة من المهارات لدى الأطفال واليافعين، خصوصًا في مجالات الفنون والابتكار والتكنولوجيا، بما يتيح لهم فرصة التعلم واكتساب مهارات جديدة ضمن بيئة تفاعلية تجمع بين الفائدة والمتعة.
وأوضح أن هذه البرامج تسهم كذلك في مساعدة الأهالي على استثمار أوقات فراغ أبنائهم خلال العطلة الصيفية، من خلال توفير أنشطة منظمة ومفيدة تساعد الأطفال واليافعين على اكتشاف مواهبهم وتنمية قدراتهم وتعزيز تفاعلهم مع محيطهم.
وبيّن غنيمات أن نجاح هذه البرامج يعتمد بصورة كبيرة على جهود المتطوعين وخبراتهم في التعامل مع الأطفال واليافعين، مشيرًا إلى أهمية إشراك المتطوعين في تصميم وتنفيذ الأنشطة بما يتناسب مع احتياجات الفئات المستفيدة ويحقق الأهداف المرجوة من النادي.
وأكد أن الخطط المستقبلية للمركز تتضمن الاستمرار في تنفيذ الأندية الصيفية والشتوية، والعمل على تطوير البرامج والأنشطة وتوسعتها، بما يتيح استفادة أكبر من مختلف أفراد الأسرة، ويعزز دور المركز في خدمة المجتمع المحلي.
وأشار غنيمات إلى أن هذه البرامج تأتي انسجامًا مع رسالة مركز الملكة رانيا العبدالله لتمكين المجتمعات في العقبة التابع لمؤسسة نهر الأردن، في دعم الأطفال واليافعين وتوفير فرص تساعدهم على تطوير مهاراتهم وقدراتهم، وتعزيز مشاركتهم في الأنشطة المجتمعية.
وختم غنيمات بالتأكيد على أهمية استمرار هذه المبادرات وتطويرها بما يلبي احتياجات الأطفال واليافعين، ويوفر لهم بيئة آمنة ومحفزة تساعدهم على التعلم والإبداع واستثمار أوقاتهم بصورة إيجابية.
