عاجل
المشهد اليوم ينقل لكم الخبر لحظة بلحظة

تقرير : تصاعد الأنشطة الاستيطانية في مدن شمال الضفة الغربية وسط تزايد عمليات الاستيلاء على الأراضي

تقرير :   تصاعد الأنشطة الاستيطانية في  مدن  شمال الضفة الغربية   وسط تزايد عمليات الاستيلاء على الأراضي

تقرير : تصاعد الأنشطة الاستيطانية في مدن شمال الضفة الغربية وسط تزايد عمليات الاستيلاء على الأراضي

المشهد اليوم - المشهد اليوم 23 اب - رام الله - تشهد مدن شمال الضفة الغربية تصعيداً في الأنشطة الاستيطانية، وسط تزايد عمليات الاستيلاء على الأراضي وتجريفها وشق الطرق وإقامة البؤر الاستيطانية في وقت تتصاعد فيه المخاوف الفلسطينية من انعكاسات هذه الإجراءات على التواصل الجغرافي بين التجمعات الفلسطينية.

وتبرز مدينة جنين في مقدمة المناطق التي تشهد تحركات استيطانية متسارعة حيث رصدت خلال الفترة الأخيرة أعمال تجريف أراضي وشق طرق إلى جانب خطوات مرتبطة بإقامة وتوسيع بؤر استيطانية في محيط المدينة .
كما شهدت المنطقة المحيطة بمدينة جنين خطوات جديدة من بينها وضع حجر الأساس لمستوطنة جديدة قرب المدينة وفق ما رصدته مصادر محلية الأمر الذي أثار مخاوف من توسع النشاط الاستيطاني باتجاه الأراضي المحيطة بالمدينة.

ويرى مواطنون لوكالة انباء معا الاخبارية ن خطورة هذه الإجراءات لا تقتصر على مصادرة الأراضي وإنما تمتد إلى إمكانية ربط البؤر والمستوطنات عبر شبكة من الطرق بما قد يؤدي إلى خلق تجمعات استيطانية متصلة حول عدد من البلدات والقرى الفلسطينية.
وفي نابلس تتواصل أعمال التوسع في عدد من البؤر الاستيطانية فيما تشهد مدينتا سلفيت وقلقيلية تحركات ومخططات تستهدف مساحات واسعة من الأراضي.

ووفق معطيات فلسطينية تصدرت قلقيلية وسلفيت المدن من حيث مساحة الأراضي المستهدفة بالمخططات الاستيطانية خلال النصف الأول من عام 2026.
وفي مدينة طوباس والأغوار الشمالية تتواصل الإجراءات التي تستهدف أراضي زراعية ومراعي وسط شكاوى فلسطينية من تأثيرها على النشاط الزراعي ومصادر دخل السكان إضافة إلى مخاوف من عزل التجمعات البدوية والريفية عن محيطها.

ولا تقتصر التطورات على مصادرة الأراضي إذ تشمل أيضاً شق طرق جديدة وتجريف مساحات زراعية وإقامة بؤر استيطانية وتوسيع أخرى قائمة بالتزامن مع تزايد اعتداءات المستوطنين على المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم بحسب مصادر فلسطينية.

ويحذر مواطنون من أن استمرار هذه الإجراءات في مدن جنين ونابلس وقلقيلية وسلفيت وطولكرم وطوباس قد يؤدي إلى تغيير تدريجي في طبيعة المنطقة الجغرافية خصوصاً مع توسع شبكة الطرق الاستيطانية وربط البؤر الجديدة بالمستوطنات القائمة.

ويأتي ذلك في ظل تصاعد الاستيطان في الضفة الغربية وسط تحذيرات فلسطينية من أن استمرار التوسع الاستيطاني ومصادرة الأراضي يهدد فرص الحفاظ على التواصل الجغرافي بين المدن والقرى الفلسطينية.
وتبقى التطورات في شمال الضفة الغربية موضع متابعة في وقت تتواصل فيه الأعمال الاستيطانية على الأرض وسط رفض فلسطيني ومخاوف من تداعياتها على مستقبل المنطقة.