المشهد اليوم - المشهد اليوم 24 اب - عمان - قدمت شركة "زين الأردن" عبر منصتها للإبداع، دعمها كشريك استراتيجي لإطلاق مركز الشباب العربي في الأردن، نتاج الشراكة بين مركز الشباب العربي في الإمارات ومؤسسة ولي العهد، ليشكل مساحة متكاملة لتمكين الشباب الأردني من تطوير مهاراتهم وتعزيز وصولهم إلى فرص التعلم والتعاون والابتكار والريادة، وربطهم بالبرامج والمبادرات الشبابية على المستويين المحلي والإقليمي.
وبحسب بيان للشركة اليوم الاثنين، تأتي هذه الخطوة لترسخ مكانة الأردن على خارطة الريادة والابتكار إقليميا، لا سيما أن مركز الشباب العربي – الأردن يعد أول مقر لمركز الشباب العربي خارج دولة الإمارات العربية المتحدة، وتعكس ما تتمتع به المملكة من طاقات شبابية وكفاءات وقدرات ريادية، بما يدعم توجه المملكة نحو ترسيخ مكانتها كبيئة حاضنة للمواهب والأفكار والمشاريع الريادية ووجهة إقليمية للتعاون وتبادل المعرفة والخبرات وبناء الشراكات في مجالات الابتكار وريادة الأعمال.
وتندرج هذه الشراكة ضمن الدور المحوري والمتواصل لمنصة زين للإبداع بدعم منظومة الشباب والريادة والابتكار في المملكة، وفي إطار نهج "زين" المتواصل بتطوير شراكاتها والاستثمار في الطاقات البشرية وتطوير قدرات الشباب من خلال برامجها وشراكاتها لتواصل الشركة المساهمة في تهيئة بيئة أكثر تمكينا لأصحاب الأفكار ورواد الأعمال والشركات الناشئة، وتوفير البنية التحتية والموارد والخبرات والشبكات التي تساعدهم على تطوير أفكارهم وتحويلها إلى مشاريع وأعمال قابلة للنمو والاستدامة بما يدعم نمو المشاريع الوطنية ويفتح المجال أمام فرص جديدة ذات قيمة اقتصادية ومجتمعية.
ويشمل دعم شركة زين المساهمة بتأسيس البيئة التشغيلية والتقنية للمركز الكائن في حديقة الملك عبدالله الثاني بمنطقة المقابلين، إضافة إلى دعم برامجه وأنشطته الموجهة للشباب الأردني، إذ ينقسم دعم الشركة إلى دعم نقدي ودعم عيني وتقديم الدعم للأنشطة والبرامج المشتركة، إضافة إلى تعاون الشركة مع المركز في تنفيذ برامج متخصصة في التدريب وريادة الأعمال وبناء القدرات والمسابقات والهاكاثونات والاستفادة من منظومة "زين" الأوسع من البرامج والفرص والمجتمعات.
وخلال حفل الافتتاح الذي أقيم اليوم الاثنين، بحضور ممثلين عن مركز الشباب العربي في دولة الإمارات ومسؤولين أردنيين وممثلين عن مؤسسة ولي العهد والشركاء والجهات المعنية، قدمت منصة زين للإبداع مجموعة من الفعاليات والجلسات التدريبية المتخصصة للشباب، سلطت الضوء على تزويدهم بالمعارف والأدوات العملية اللازمة لتطوير أفكارهم ومشاريعهم وتعزيز جاهزيتهم للانتقال بها من مرحلة الفكرة إلى التطبيق الفعلي، كما تناولت الجلسات محاور من شأنها تطوير مهارات المشاركين وصقل نماذج أعمالهم وتعزيز قدرتهم على التعامل مع التحديات التي تواجه المشاريع في مراحلها المختلفة، بما يمكنهم من تحويل أفكارهم إلى مشاريع قابلة للتنفيذ والنمو ويمنحهم معرفة لبناء مساراتهم المهنية والريادية.
