المشهد اليوم - افتتحت نائب رئيس غرفة صناعة عمان ديما سختيان اليوم الأربعاء، حوارية بعنوان "فرص وتحديات إحلال العمالة المحلية بدلاً من العمالة الوافدة في قطاعات الصناعات الغذائية والكيماوية والبلاستيكية والتعبئة والتغليف" بمشاركة عدد من ممثلي المنشآت الصناعية.
وناقشت الجلسة احتياجات القطاعات الصناعية المستهدفة من المهن والتخصصات والمهارات الفنية، والتحديات التي تواجه تشغيل العمالة الأردنية في هذه القطاعات.
وحسب بيان للغرفة، بحثت الجلسة سبل تعزيز مواءمة برامج التدريب المهني مع متطلبات سوق العمل، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية مؤهلة وقادرة على الانخراط في العمل الصناعي.
وركزت النقاشات على تطوير آليات التعاون بين القطاع الصناعي ومؤسسة التدريب المهني، وتعزيز دور المنشآت الصناعية في تحديد احتياجاتها الفعلية من العمالة والمهارات، بما يساعد على تصميم برامج تدريبية عملية تستجيب لمتطلبات المصانع وتزيد من فرص توظيف خريجي التدريب المهني.
وأكدت سختيان خلال الجلسة التي حضرها مدير عام "التدريب المهني" المهندس رأفت الصوافين، ومدير عام الغرفة الدكتور نائل الحسامي، حرص القطاع الصناعي، على إعطاء الأولوية في التشغيل للأيدي العاملة الوطنية، مشيرة إلى أن 90 بالمئة من العاملين في القطاع الصناعي أردنيون.
وتأتي الجلسة في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التكامل بين مؤسسات التدريب والقطاع الصناعي، وربط المخرجات باحتياجات سوق العمل الفعلية، بما يدعم تشغيل الأردنيين، ويسهم في تقليل الاعتماد على العمالة الوافدة، ويعزز إنتاجية المنشآت الصناعية وقدرتها التنافسية.

