عمّان العقبة 6 آب (المشهد اليوم)- أكدت لجنة فلسطين النيابية أن اللقاء الذي جمع جلالة الملك عبدالله الثاني مع اللجنة الوزارية العربية، بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، يجسد ثبات الموقف الأردني في الدفاع عن مدينة القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية، ورفض جميع الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة المقدسة.
وقال رئيس اللجنة النائب سليمان السعود، إن تأكيد جلالة الملك ضرورة توحيد الموقفين العربي والإسلامي لوقف الإجراءات الإسرائيلية في القدس والمسجد الأقصى المبارك، يبعث برسالة واضحة إلى المجتمع الدولي بأن القدس تمثل أولوية أردنية وعربية، وأن الحفاظ على وضعها التاريخي والقانوني مسؤولية دولية تستوجب موقفًا حاسمًا.
وأضاف أن اللقاء يعكس وحدة الموقف العربي، ويؤكد أهمية توحيد الجهود لمواجهة السياسات الإسرائيلية الرامية إلى تهويد مدينة القدس وتغيير هويتها العربية والإسلامية، مشيدًا بما تضمنه البيان الختامي للاجتماع من مواقف تؤكد ضرورة حماية المقدسات وصون مكانتها التاريخية والقانونية.
وأعربت اللجنة عن تأييدها الكامل للبيان الختامي، وما تضمنه من تأكيد على الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، باعتبارها ركيزة أساسية للحفاظ على هوية المدينة وصون مقدساتها.
وأشار السعود إلى أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، يواصل أداء دوره المحوري في حماية المقدسات والدفاع عن مدينة القدس في مختلف المحافل الإقليمية والدولية، في ظل التصعيد الإسرائيلي والانتهاكات المتواصلة التي تشكل خرقًا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وشددت اللجنة على رفضها القاطع لجميع الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى فرض وقائع جديدة في القدس، مؤكدة أنه لا سيادة للاحتلال الإسرائيلي على المدينة المقدسة، وأن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة صاحبة الاختصاص الحصري في إدارة شؤون المسجد الأقصى المبارك وتنظيم الدخول إليه.
ودعت اللجنة إلى إطلاق حراك برلماني عربي ودولي لمواجهة مخططات التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى المبارك، وفضح الانتهاكات الإسرائيلية بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية، وحشد المواقف الدولية الرافضة لهذه الممارسات.
وأشادت اللجنة بالدبلوماسية الأردنية والجهود التي تبذلها وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، تنفيذًا لتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني، في الدفاع عن القضية الفلسطينية وحماية القدس ومقدساتها، وحشد الدعم الدولي لوقف الانتهاكات الإسرائيلية وضمان احترام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.