عاجل

مراكز السيطرة على الأمراض الامريكية تحذر من تزايد حالات الإصابة بحمى الأرانب (داء التولاريميا)

مراكز السيطرة على الأمراض الامريكية  تحذر  من تزايد حالات الإصابة بحمى الأرانب (أو داء التولاريميا)

مراكز السيطرة على الأمراض الامريكية تحذر من تزايد حالات الإصابة بحمى الأرانب (أو داء التولاريميا)

عمان - العقبة ( المشهد اليوم ) - أعلن مسؤولو الصحة في نيويورك،، الاشتباه في ثلاث حالات إصابة بـ"حمى الأرانب"، أو داء التولاريميا، في مقاطعة سوفولك
على ما اعلنت شبكة السي ان ان اليوم
وحمى الأرانب (أو داء التولاريميا) هي عدوى بكتيرية نادرة تسببها بكتيريا فرانسيسيلا تولارينسيس (Francisella tularensis)، وتصيب أساساً الأرانب البرية والقوارض، لكنها يمكن أن تنتقل إلى البشر.
و حذرت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكية (CDC) مؤخراً من تزايد حالات الإصابة بها بنسبة بلغت 56% مقارنة بالعقود السابقة، مما أثار قلقاً صحياً نظراً لتصنيف هذه البكتيريا كعامل بيولوجي شديد الخطورة (المستوى الأول)..
ولا تنتقل حمى الأرانب من شخص إلى آخر، ولكنها تنتقل عبر الطرق التالية:لدغات الحشرات: مثل القراد وذباب الغزلان الحامل للبكتيريا.الاتصال المباشر: لمس الحيوانات المصابة أو الميتة (أثناء الصيد أو تقشير الجلد).الاستنشاق: استنشاق الغبار الملوث بالبكتيريا، كالمطحون أثناء جز الأعشاب في الحدائق.الطعام والماء: تناول لحم الأرانب غير المطهو جيداً أو شرب مياه ملوثة
وتظهر الأعراض عادةً خلال 3 إلى 5 أيام من التعرض للبكتيريا، وتتنوع بحسب طريقة دخولها للجسم
الحمى المفاجئة والقشعريرة الشديدة.قرح جلدية مؤلمة تظهر في مكان لدغة الحشرة أو الخدش.تضخم الغدد الليمفاوية وتورمها بشكل ملحوظ.آلام حادة في العضلات، المفاصل، والظهر.أعراض تنفسية (مثل السعال وضيق التنفس) في حال استنشاق البكتيريا.
لتشخيص: يسهل تفويت المرض في البداية لتشابه أعراضه مع الإنفلونزا؛ لذا يتطلب تأكيده فحوصات مخبرية متخصصة.العلاج: المرض قابل للشفاء تماماً بواسطة المضادات الحيوية (مثل الستربتومايسين، الجنتاميسين، أو الدوكسيسيكلين) بشرط البدء المبكر. في حال إهمال العلاج، قد يرتفع معدل الوفيات ويتحول المرض إلى حالة فتاكة كالالتهاب الرئوي أو تعفن الدم.
الحمى المفاجئة والقشعريرة الشديدة.قرح جلدية مؤلمة تظهر في مكان لدغة الحشرة أو الخدش.تضخم الغدد الليمفاوية وتورمها بشكل ملحوظ.آلام حادة في العضلات، المفاصل، والظهر.أعراض تنفسية (مثل السعال وضيق التنفس) في حال استنشاق البكتيريا