عاجل
المشهد اليوم ينقل لكم الخبر لحظة بلحظة

تقرير : تصاعد عنف المستوطنين و التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية يشكل ذراعاً متقدماً وممنهجاً لسلطات الاحتلال لفرض وقائع قسرية على الأرض

تقرير :   تصاعد عنف المستوطنين و التوسع الاستيطاني  في الضفة الغربية يشكل ذراعاً متقدماً وممنهجاً لسلطات الاحتلال  لفرض وقائع قسرية على الأرض

تقرير : تصاعد عنف المستوطنين و التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية يشكل ذراعاً متقدماً وممنهجاً لسلطات الاحتلال لفرض وقائع قسرية على الأرض

المشهد اليوم - المشهد اليوم 20 اب -غزة -يُشكّل تصاعد عنف المستوطنين وعمليات التوسع الاستيطاني ذراعاً متقدماً وممنهجاً لسلطات الاحتلال الإسرائيلي لفرض وقائع قسرية على الأرض، تهدف في نهايتها إلى تقويض أي فرصة لقيام دولة فلسطينية وتكريس "الضم الفعلي" للضفة الغربية.
ومن أدوات السيطرة والتهجير القسري عنف المجموعات الاستيطانية: تنفذ ميليشيات المستوطنين اعتداءات يومية تشمل حرق المنازل والمركبات، وتخريب المحاصيل، وحصار التجمعات السكنية، مما يخلق بيئة قسرية تدفع السكان الأصليين للرحيل
كما ان الاستيطان الرعوي والزراعي: يسيطر الاستيطان الرعوي عبر أعداد قليلة من المستوطنين على مساحات شاسعة من المراعي والأراضي الزراعية، لعزل القرى والبلدات الفلسطينية وربط البؤر ببعضها.
بالاضافة الى الغطاء والدعم الرسمي حيث تتلقى هذه الممارسات تمويلاً حكومياً وحماية مباشرة أو غض طرف من قوات الاحتلال، بالتزامن مع تسليح المستوطنين ودمجهم ضمن وحدات أمنية رسمية
آليات فرض الضفة المضمومة قانونياً وإدارياً الاستيلاء ومصادرة الأراضي: تتسارع وتيرة إعلان المساحات الواسعة "أملاك حكومية" لشق الطرق الالتفافية وبناء البنى التحتية للمستوطنات.
نقل الصلاحيات المدنية: يمرر الاحتلال إجراءات لنقل صلاحيات إنفاذ القانون المدني والإداري المتعلق بالمستوطنين من الجيش إلى الشرطة والوزارات المدنية، لمعاملة المستوطنات كجزء من السيادة الإسرائيلية الخالصة ومشاريع العزل الاستراتيجية: مثل المشاريع التوسعية الكبرى (كالمشروع المعروف بـ "E1") التي تستهدف تقطيع أواصر الضفة الغربية وعزل مدينة القدس الشرقية بالكامل لإنهاء أي تواصل جغرافي فلسطيني.
وتدلل الوقائع والمعطيات أن ما يجري يتخذ صورة نمط متكامل تتداخل فيه اعتداءات المستوطنين مع إجراءات سلطات الاحتلال العسكرية والإدارية، بما في ذلك عمليات التدمير واسعة النطاق للمنازل والمنشآت المدنية وجرائم القتل والاعتقال، وفرض قيود مشددة على الحركة، بما يؤدي إلى عزل التجمعات الفلسطينية، وحرمان سكانها من الوصول إلى أراضيهم ومصادر المياه وسبل العيش، وتهيئة الظروف التي تدفعهم قسرًا إلى مغادرة منازلهم وأراضيهم