المشهد اليوم - المشهد اليوم 25 اب - العقبة - رياض القطامين يكتب ..لماذا المشهد اليوم الاخباري ؟
في زمن تضطرب فيه المعلومات وتتسارع فيه الأحداث، تظل الصحافة الصادقة منارة للحق وصوتاً أميناً للمجتمع.
ومن هذا المنطلق وفي هذا الخضم وُلد موقع " المشهد اليوم "الاخباري منصة إعلامية اخذت على عاتقها البحث عن الحقيقة .
" المشهد اليوم " وُلد بعينين اليمنى تطل على الانجاز تصونه دون تهويل او اجتزاء وتدعمه تعظيما وديمومة وهذا حق الوطن وحق العقول المبدعه والايادي المنجزه المعطاءة.
والعين اليسرى تطل على الخلل ترقبه وترصده نقدا بناء دون تشهير او تحقير وهذا ايضا حق الوطن والمواطن للتأشير على مواطن الخلل والتجاوزات وصون الحقوق والممتلكات العامة والخاصة.
ولد "المشهد اليوم " بضوابط موضوعية مدركا أن الكلمة الحرة هي سلاح البناء والوعي ، وان هذه الكلمة ستترجم على الارض الى تغطيات ومواد صحفية دقيقة، وتحليلات عميقة، وقصص إنسانية ملامسة لواقع الناس، تعكس التزاماً راسخاً بأخلاقيات المهنة وعشقاً حقيقياً لرسالة الإعلام النبيلة.
انطلق موقع المشهد اليوم الاخباري منبثقا عن شركة خليج العقبة للإعلام كمنصة اعلامية تقدمية فكرا واحترافا فلا مكان في "المشهد اليوم " للابتزاز ولا للاسترضاء ولا للتكسب ولا للتهويل ولا للتقزيم انما للحقيقة ولا شيء غير الحقيقة .
جاء "المشهد اليوم " لينضم الى قافلة
الصحافة المهنية والاحترافية التي تشكل مرآة الحقيقة، وضمير المجتمع ، وسلطة الرأي التي لا تباع ولا تشترى.
يؤمن "المشهد اليوم" بان الصحافة المهنية النزيهة هي الأبقى فهي صوت الناس وهي الشريك الرئيس في ادارة شؤون المجتمع من خلال الرقابة وهي الاقدر على طرح الحلول والمقترحات فهي رسالة قبل ان تكون مهنة تعكس التزاماً أخلاقياً وقانونياً أمام المجتمع.
"المشهد اليوم" كالمؤذن يعلن عن وقت الحقيقة ويقيم كلمة الحق فهو مسؤول عن صدق بلاغه لا عن هوى الناس .
يوفر " المشهد اليوم " مساحات كبيرة للاستثمار
فالعلاقة بين الصحافة
وبين الاستثمار علاقة تبادلية وتكاملية وثيقة، حيث يُعدّ الإعلام والصحافة الجناح الذي يحلق به الاستثمار في فضاءات النجاح نحو الأسواق الواسعة، بينما يُعتبر الاستثمار المُمكّن المادي لتطوير وتأمين استمرارية المؤسسات الإعلامية.
المشهد اليوم ينظر إلى العقبة الاقتصادية على انها خزان الاخبار ومستودع المعلومات والافكار كونها مكان اقامة المشهد اليوم ومسقط الراس لذلك افرد لها من المساحات ما يخدم الاستثمار والبناء والإعمار الى جانب مساحات اخرى مماثلة لخدمة المواطن وإيصال صوته الى حيث يجب أن يوصل.
واتاح المشهد اليوم للشركات الاستثمارية والمؤسسات الخدمية في العقبة وغير العقبة فضاءات واسعة لتعلن عن انجازاتها لتقدم نفسها في إطار التميز والتنافس تسويقا وترويجا بالكلمة والصورة والصوت اعلاما واعلانا رقميا متطورا.
حدد المشهد اليوم رؤيته
بأن يكون من أبرز المنصات الإعلامية الأردنية والعربية التي تجمع بين المصداقية، والابتكار، والتأثير الإيجابي، وأن يكون مرجعًا موثوقًا للأخبار والتحليلات.
فيما رسالته تتمثل بتقديم محتوى إعلامي مهني ومستقل، يواكب المتغيرات، ويعزز ثقافة المعرفة، ويدعم التنمية المستدامة، ويسهم في بناء مجتمع مدني متطور يعتز بإرثه وتاريخه الحضاري.
اما القيم التي يؤمن بها "المشهد اليوم فهي المصداقية والشفافية
والاستقلالية والحياد والمهنية والمسؤولية واحترام الرأي والرأي الآخر
والابتكار والتطوير المستمر وخدمة المصلحة الوطنية لعليا والمجتمع بكافة مكوناته .
وفي الختام فإن المشهد اليوم نؤمن بأن الكلمة الصادقة هي من تصنع الفارق ، وأن الإعلام المسؤول يسهم في بناء المستقبل والقرب من نبض الناس والوطن .
