عاجل

شل" العملاقة تحقق ارتفاع هوامش التكرير لديها بنسبة 75% خلال الربع الثالث من العام الحالي

شل" العملاقة تحقق ارتفاع هوامش التكرير لديها بنسبة 75% خلال الربع الثالث من العام الحالي

شل" العملاقة تحقق ارتفاع هوامش التكرير لديها بنسبة 75% خلال الربع الثالث من العام الحالي

المشهد اليوم - أعلنت شركة الطاقة البريطانية العملاقة «شل» ارتفاع هوامش التكرير لديها بنسبة 75% خلال الربع الثالث من العام، مقارنة بالربع الثاني، في ظل اضطرابات متزايدة في إمدادات الطاقة العالمية على خلفية الحربين في الشرق الأوسط وأوكرانيا.

وبحسب بيانات الشركة، ارتفعت هوامش التكرير إلى 42 دولارا للبرميل خلال الفترة من يوليو إلى سبتمبر، مقابل 24 دولارا للبرميل بين أبريل ويونيو، في قفزة تعكس اتساع الفارق بين تكلفة النفط الخام وأسعار المنتجات المكررة.

ويأتي هذا الارتفاع قبل إعلان «شل» نتائجها المالية الكاملة للربع الثالث، وسط استمرار الضغوط على أسواق الوقود العالمية واضطراب حركة الإمدادات.

ويشير هذا المستوى إلى اتساع غير مسبوق في الفجوة بين أسعار النفط الخام والمنتجات المكررة، في وقت تواجه فيه الأسواق صعوبات في تأمين كميات كافية من الوقود، خصوصا الديزل والبنزين.

وتنعكس هذه التطورات بصورة مباشرة على أسواق الوقود، إذ شهدت أسعار المنتجات النفطية ارتفاعات حادة خلال الأشهر الأخيرة، في مقدمتها أسعار الديزل التي وصلت إلى مستويات قياسية.

وتساهم هذه الاضطرابات في الحد من قدرة الأسواق على تحويل النفط الخام إلى وقود بالوتيرة المطلوبة، ما يزيد الضغط على الإمدادات ويدفع الأسعار إلى الارتفاع.

كما أدت القيود اللوجستية إلى تعقيد عمليات إعادة توجيه شحنات الوقود بين الأسواق، الأمر الذي ساهم في توسيع الفجوة بين أسعار الخام والمنتجات المكررة.

ودفعت هذه الهجمات موسكو إلى فرض قيود على تصدير بعض المنتجات النفطية، ولا سيما البنزين والديزل، ما أدى إلى تقليص جزء من الإمدادات المتاحة في الأسواق العالمية.

ومع تراجع المعروض الروسي من هذه المنتجات، استفادت المصافي الموجودة خارج مناطق النزاع من ارتفاع الطلب على إنتاجها، وهو ما انعكس على هوامش أرباح التكرير.

وتتمثل أبرز المخاطر في احتمال تجدد تعطل إمدادات النفط من الشرق الأوسط، إلى جانب تعرض مزيد من المصافي لهجمات أو توقف منشآت إضافية عن العمل.

وفي حال تحقق أي من هذه السيناريوهات، فإن المعروض من المنتجات المكررة قد يتراجع بشكل أكبر، ما قد يؤدي إلى زيادة الفجوة السعرية بين النفط الخام والوقود.

وجاء أداء السهم أفضل من مؤشر «فوتسي 100» الرئيسي في لندن، الذي تراجع بنسبة 0.6% خلال الفترة نفسها.

ويعكس تحسن أداء سهم الشركة توقعات المستثمرين بشأن استفادة شركات التكرير والطاقة الكبرى من ارتفاع هوامش التكرير، خصوصا في ظل استمرار اضطرابات أسواق النفط والوقود عالميا.

أسواق الطاقة أمام مرحلة جديدة
ويكشف الارتفاع الكبير في هوامش التكرير عن تحول مهم في سوق الطاقة العالمية، إذ لم يعد التحدي مقتصرا على توفير النفط الخام، بل أصبح يتمثل أيضا في القدرة على تكريره ونقله وتوزيعه في ظل الاضطرابات الجيوسياسية والقيود اللوجستية.