المشهد اليوم - قالت مديرة زراعة جرش، علا المحاسنة، الثلاثاء، إن المساحة الحرجية في محافظة جرش تبلغ نحو 23% من إجمالي مساحة المحافظة، مشيرة إلى انخفاض الحرائق والاعتداءات على الأشجار الحرجية خلال العام الحالي.
وأضافت المحاسنة، خلال محاضرة نظمتها مديرية شرطة جرش ضمن مبادرة الشرطة المجتمعية بعنوان "ثروتنا الحرجية مسؤوليتنا"، بحضور محافظ جرش أحمد الفاعوري ومدير شرطة جرش العميد الركن رأفت المعايطة، أن انخفاض الحرائق والاعتداءات جاء نتيجة تكثيف الرقابة وتفعيل أبراج المراقبة في المناطق الحرجية.
وبينت أن المناطق الغربية في المحافظة تعد الأكثر احتواء على الأشجار الحرجية، مشيرة إلى أن قضاء برما يضم أكبر مساحة حرجية في جرش، فيما يعد لواء المعراض من المناطق التي تضم مساحات حرجية، إلا أن وعورة تضاريسه تمثل تحديا أمام الوصول إلى بعض المواقع.
من جهته، قال مدير دفاع مدني جرش، المقدم محمد البطاينة، إن سرعة الاستجابة أسهمت في الحد من انتشار الحرائق والسيطرة عليها، مؤكدا أهمية الإبلاغ السريع عن أي حريق أو ملاحظة قد تشكل خطرا على الثروة الحرجية، للحد من انتشار النيران وتقليل الأضرار.
وأضاف البطاينة أن وعورة المناطق الحرجية تمثل أحد أبرز التحديات أمام كوادر الدفاع المدني أثناء التعامل مع الحرائق، مشيرا إلى أن الكوادر مؤهلة ومدربة للتعامل مع مختلف الظروف الميدانية.
بدوره، قال رئيس فرع شرطة البيئة في جرش، الرائد مأمون بريزات، إن شرطة البيئة تنفذ دوريات مستمرة في المناطق الحرجية بالمحافظة، تشمل الدوريات الآلية والراجلة، بهدف مراقبة الغابات والحد من الاعتداءات على الأشجار الحرجية.
وأضاف بريزات أن مديرية الأمن العام تستعين بالطائرات المسيّرة "درون" لمراقبة المناطق الحرجية، لا سيما المواقع الوعرة، ورصد الاعتداءات وضبط المخالفين، مبينا أن هناك تنسيقا مستمرا مع الحاكمية الإدارية ومديريتي الزراعة والبيئة في المحافظة لحماية الثروة الحرجية والحفاظ عليها.

