المشهد اليوم - تصدر قطاع التعبئة والتغليف والورق والكرتون واللوازم المكتبية قائمة القطاعات الصناعية الأسرع نمواً، بعدما ارتفعت صادراته نسبة 41% خلال الفترة من يناير وحتى سبتمبر الماضيين ويمتلك حصة محلية مرتفعة حيث تصل مبيعاته للسوق المحلية إلى 1,14 مليار دينارسنويا , ما يشكل7% من الناتج المحلي القائم .
ممثل القطاع في غرفة صناعة الاردن محمد العباسي في مقابلة مع موقع "المشهد اليوم" اكد ان قطاع التعبئة والتغليف يعتبر من القطاعات المتطورة جدا ويشكل العمود الفقري لسلاسل القيمة الصناعية في الاردن والداعم لكل الصناعات الوطنية حيث أن جميع منتجاته تعتبر مدخلات إنتاج لمختلف القطاعات الصناعية بالإضافة لكونها منتجا نهائيا للمستهلك.
واشار الى ان المنشات عدد المنشات العاملة داخل القطاع تصل إلى 812 منشأة بعموم المملكة، برؤوس أموال تبلغ 269 مليون دينار ، أن وتشغل 11 ألف عامل وعاملة 90 بالمئة منهم من الأيدي العاملة الأردنية يملكون مهارات فنية عالية ويتفرع من القطاع , قطاعات متنوعة "القرطاسية واللوازم الطبية و صناعة عجائن الورق الكرتون ومنتجات التعبئة والتغليف الكرتونية والمعدنية والبلاستيكية
واشار العباسي ان قطاع التعبئة والتغليف في الاردن يستخدم احدث المطابع وتقنيات الماكينات المتميزة على المستوى الاقليمي , كما ويشارك القطاع المعارض العالمية لايجاد فرص تصديرية لكنه يواجه كغيره من القطاعات مشكلات ارتفاع اسعار الطاقة والنقل والرسوم واستيراد منتجات لها مثيل محلي وتتلقى دعم في بلدانها مثل المناديل والورق الصحي والصناديق والاكياس الورقية على الرغم من جودة منتجاتنا الوطنية.
ويمتلك قطاع صناعة التعبئة والتغليف والورق والكرتون فرصا تصديرية لا زالت غير مستغلة تقدر قيمتها بما يقارب 81 مليون دولار، تتوزع على صناعات الورق المقوى وصناديق وعلب من الكرتون والكتب المطبوعة والكتيبات.
وللقطاع ترابطات متينة مع مختلف القطاعات الصناعية، منها 160مليون دينار كمدخلات إنتاج للقطاع الصناعي و 16 بالمئة من تكاليف إنتاج القطاع الصناعي و14 بالمئة من مواد التعبئة والتغليف و 2 بالمئة قرطاسية ومطبوعات فيما تصل صادراته إلى 58 دولة بالعالم بمقدمتها لبنان والسعودية والهند والعراق والولايات المتحدة الأميركية.
لمشاهدة المقابلة كاملة : انقر هنا

