واشنطن ٤ أب (المشهد اليوم) – فرضت الولايات المتحدة الأميركية عقوبات على عدد من الهيئات والشركات والأفراد الروس، بينهم إدارتان تابعتان لوزارة الدفاع الروسية والقوات البرية الروسية، بموجب قانون أميركي يتعلق بعدم الانتشار، على أن تدخل العقوبات حيز التنفيذ اعتباراً من 24 تموز الماضي.
وشملت العقوبات المديرية الرئيسية للصواريخ والمدفعية، وإدارة البحوث المشتركة بين الخدمات والمشاريع الخاصة، والقوات البرية الروسية، ومركز الدعم اللوجستي رقم 1061، إلى جانب شركتي «غيديون ألفا» و«إنترناشونال إنفست كومباني»، وعدد من الأفراد.
وقالت واشنطن إن الكيانات والأفراد المشمولين بالعقوبات شاركوا في نقل سلع أو خدمات أو تقنيات خاضعة لضوابط التصدير الأميركية إلى إيران وكوريا الشمالية وسوريا، أو في أنشطة مرتبطة باستخدام تلك المواد في برامج أسلحة الدمار الشامل أو الصواريخ.
وتتضمن العقوبات قيوداً على المشتريات والدعم والتراخيص الأميركية، كما تمتد إلى الشركات التابعة والجهات التي تخلف الكيانات المشمولة بالعقوبات قانونياً.
وتسري هذه القيود لمدة عامين، مع إمكانية منح استثناءات بقرار من وزير الخارجية الأميركي، وفقاً للأحكام المعمول بها في قانون العقوبات.