المشهد اليوم - واجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون انتقادات من قوى معارضة، على خلفية صور وتغطيات إعلامية لوجوده في عطلة على ساحل الريفييرا الفرنسية، بالتزامن مع موجة حر وحرائق غابات واسعة شهدتها مناطق عدة من البلاد.
وانتقدت الأمينة العامة لحزب أوروبا-البيئة-الخضر مارين تونديليه ظهور الرئيس خلال عطلته، معتبرة أن توقيت الصور لا يتناسب مع الظروف الصعبة التي يعيشها الفرنسيون جراء الحرائق وارتفاع درجات الحرارة.
وقالت تونديليه إن فرنسا تعيش صيفاً صعباً، في وقت ظهر فيه الرئيس خلال عطلته على متن دراجة مائية، معتبرة أن ذلك يبعث برسالة غير مناسبة في ظل معاناة العديد من المواطنين من تداعيات موجة الحر والحرائق.
وتأتي الانتقادات فيما تواجه فرنسا ظروفاً مناخية قاسية خلال الصيف الحالي، شملت موجات حر متكررة وحرائق غابات، فيما تعمل فرق الإطفاء والطوارئ على احتواء الحرائق في المناطق المتضررة.
وقدرت وزيرة الانتقال البيئي الفرنسية مونيك باربوت الكلفة الاقتصادية لموجات الحر المتكررة التي شهدتها البلاد خلال الصيف بما يتراوح بين 10 و15 مليار يورو.
وتسلط الانتقادات السياسية الضوء مجدداً على الجدل في فرنسا بشأن إدارة السلطات للأزمات المناخية، ورسائل المسؤولين السياسيين خلال فترات الكوارث والظروف الجوية الاستثنائية.
المصدر: وسائل إعلام فرنسية، وتصريحات مارين تونديليه ووزيرة الانتقال البيئي الفرنسية.