عاجل
المشهد اليوم ينقل لكم الخبر لحظة بلحظة

دراسة : مرض باركنسون لا يقتصر في مراحله المبكرة على انخفاض حاسة الشم بل يمتد إلى تغير في كيفية إدراك المصاب للروائح ذاتها

دراسة :  مرض باركنسون لا يقتصر في مراحله المبكرة على انخفاض حاسة الشم بل يمتد إلى تغير في كيفية إدراك المصاب للروائح ذاتها

دراسة : مرض باركنسون لا يقتصر في مراحله المبكرة على انخفاض حاسة الشم بل يمتد إلى تغير في كيفية إدراك المصاب للروائح ذاتها

المشهد اليوم - المشهد اليوم 17 اب -أظهرت دراسة نشرتها مجلة npj Parkinson's Disease أن مرض باركنسون لا يقتصر في مراحله المبكرة على انخفاض حاسة الشم، بل يمتد إلى تغير في كيفية إدراك المصاب للروائح ذاتها.
قارن الباحثون خلال الدراسة بيانات 94 مشاركا، كان بعضهم مصابا بمرض باركنسون، فيما كان آخرون يعانون من ضعف حاسة الشم لأسباب لا علاقة لها بالمرض. وطُلب من المشاركين تقييم روائح مختلفة وفق معايير متعددة، بينما حلل الباحثون استجاباتهم اللاإرادية لها، بما في ذلك نمط الشهيق.

واتضح أن مرض باركنسون لا يؤثر فقط في القدرة على تمييز الروائح، بل يؤثر أيضا في كيفية إدراكها. وقد مكّنت هذه الخاصية، إلى جانب نمط الاستجابة المميز للروائح، الباحثين من التمييز بين مرض باركنسون وغيره من أسباب ضعف حاسة الشم بدقة بلغت 94%، في حين فشلت الاختبارات التقليدية في تحقيق ذلك.

ويرى العلماء أن هذه المقاربة الجديدة قد تُحدث نقلة نوعية في التشخيص المبكر لمرض باركنسون، إذ تتيح رصد المؤشرات المرتبطة بالمرض من خلال حاسة الشم قبل وقت طويل من ظهور أعراض مثل الرعشة وتيبس العضلات، ما قد يفتح الباب أمام تدخلات علاجية أكثر فعالية في المراحل المبكرة من المرض.
ومؤخرا، تمكن باحثون من تطوير مستشعر كهروكيميائي منخفض التكلفة قادر على كشف التغيرات في مستويات الدوبامين في الدموع، ما قد يمهد الطريق للكشف المبكر عن أمراض مثل باركنسون قبل ظهور أعراضها. كما نشرت مجلة BBIH العلمية نتائج دراسة أظهرت أن بعض العدوى الفيروسية قد تزيد خطر الإصابة بمرض باركنسون ..روسيا اليوم