عاجل
المشهد اليوم ينقل لكم الخبر لحظة بلحظة

أدلة جديدة تعيد الأمل بكشف مصير أميليا إيرهارت بعد 89 عامًا على اختفائها

أدلة جديدة تعيد الأمل بكشف مصير أميليا إيرهارت بعد 89 عامًا على اختفائها

أدلة جديدة تعيد الأمل بكشف مصير أميليا إيرهارت بعد 89 عامًا على اختفائها

المشهد اليوم - تستعد بعثة بحثية تضم 16 شخصًا للتوجه، مطلع تشرين الأول المقبل، إلى جزيرة نيكومارورو في المحيط الهادئ، في محاولة جديدة لكشف مصير أسطورة الطيران الأمريكية أميليا إيرهارت، التي اختفت في 2 تموز 1937 خلال محاولتها إكمال رحلة حول العالم.

وتقود جامعة بوردو ومعهد الآثار والتراث عملية البحث، التي ستكون المنظمة العشرين منذ اختفاء إيرهارت، مع التركيز على ما يُعرف بـ"جسم تارايا"، وهو جسم ظهر في صور التقطتها أقمار صناعية عام 2020 داخل بحيرة في جزيرة نيكومارورو، وسط اعتقاد بأنه قد يكون بقايا طائرة إيرهارت من طراز "لوكهيد إلكترا 10E" مدفونة تحت الرواسب.

وكانت إيرهارت والملاح فريد نونان قد اختفيا أثناء التحليق فوق المحيط الهادئ، خلال رحلة تاريخية حول العالم، بعدما أبلغت السفينة الأمريكية "إيتاسكا" قرب جزيرة هاولاند بأن الوقود المتبقي للطائرة بدأ بالنفاد.

ورجحت البحرية الأمريكية في حينه سقوط الطائرة في المحيط، غير أن فرضية أخرى ظلت حاضرة لعقود، تفترض أن إيرهارت ونونان تمكنا من الهبوط في جزيرة نيكومارورو، الواقعة على بعد نحو 350 ميلًا جنوب شرقي جزيرة هاولاند.

وتستند هذه الفرضية إلى عدد من المؤشرات، من بينها إشارات لاسلكية التُقطت بعد اختفائهما، إضافة إلى العثور على عظام في الجزيرة عام 1940، خلص تحليل أجري عام 2018 إلى أنها تعود على الأرجح إلى امرأة تحمل صفات جسدية تتوافق مع مواصفات إيرهارت.

وتأمل البعثة الجديدة في الحصول على أدلة مادية حاسمة تساعد في تحديد طبيعة "جسم تارايا"، والتحقق مما إذا كان مرتبطًا بالطائرة المفقودة، الأمر الذي قد يشكل خطوة مهمة نحو حل واحد من أكثر ألغاز الطيران والقرن العشرين غموضًا.