المشهد اليوم - تزداد نوبات الصداع النصفي (الشقيقة) لدى بعض الأشخاص خلال فصل الصيف، نتيجة مجموعة من العوامل المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة والتعرض لأشعة الشمس والجفاف، إضافة إلى التغيرات في نمط النوم والغذاء والروتين اليومي.
ويُعد الصداع النصفي اضطراباً عصبياً قد يسبب ألماً نابضاً، غالباً في أحد جانبي الرأس، وقد ترافقه أعراض أخرى مثل الغثيان والقيء والحساسية تجاه الضوء والأصوات.
وتشير الأدلة الطبية إلى أن الحرارة المرتفعة والتغيرات الجوية والجفاف يمكن أن تكون محفزات لدى بعض المصابين بالصداع النصفي، كما قد يؤدي التعرض المباشر للشمس والحر الشديد إلى زيادة احتمالية ظهور الأعراض.
ويرتبط فصل الصيف أيضاً بتغير بعض العادات اليومية؛ مثل تأخر مواعيد النوم، والسفر، وتفويت الوجبات، وقضاء فترات أطول في الخارج، وهي عوامل قد تشكل محفزات للنوبات لدى الأشخاص الذين يعانون من الشقيقة.
وللتقليل من احتمالية حدوث النوبات، يُنصح بالحفاظ على ترطيب الجسم، وانتظام النوم والوجبات، وتجنب التعرض الطويل للحرارة والشمس، إلى جانب استخدام قبعة ونظارات شمسية عند الحاجة، وتجنب المحفزات الشخصية المعروفة.
وفي حال تكرار نوبات الصداع النصفي بصورة متكررة أو تأثيرها بشكل واضح في الحياة اليومية، يُنصح بمراجعة طبيب مختص لتقييم الحالة وتحديد الخيارات العلاجية المناسبة، بما في ذلك العلاج الوقائي عند الحاجة.
المصدر: Mayo Clinic – Migraine، وAmerican Migraine Foundation – Migraine Triggers.