المشهد اليوم - تظاهر عشرات الآلاف في وسط العاصمة البرتغالية لشبونة السبت، احتجاجا على ارتفاع تكاليف المعيشة وتفاقم أزمة السكن، في تحرك يزيد الضغوط على حكومة يمين الوسط.
وقال اتحاد نقابات العمال الرئيسي في البرتغال (سي جي تي بي)، الذي دعا إلى المسيرة، إن "عشرات الآلاف" شاركوا فيها في أحد الشوارع الرئيسية للعاصمة، فيما لم تقدم الشرطة تقديرا لأعداد المتظاهرين.
ويقول متظاهرون إن الأجور المنخفضة لم تعد تواكب ارتفاع تكاليف السكن والمعيشة، ما يجعل كثيرا من السكان يواجهون صعوبة في تغطية نفقاتهم في الدولة العضو في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.
وتأتي الاحتجاجات في وقت تشهد فيه فرنسا تحركات مماثلة رفضا لغلاء المعيشة وتراجع الخدمات العامة، إلى جانب احتجاجات أصغر في بلجيكا، فيما تشهد ألبانيا تظاهرات تطالب باستقالة رئيس الوزراء.
وبلغ معدل التضخم في البرتغال 3.6% في أيلول، مدفوعا بارتفاع أسعار المواد الغذائية والوقود، الذي زادت أسعاره 15% على أساس سنوي، عقب تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.
وتجاوزت أسعار المنازل في البرتغال مثلي مستوياتها المسجلة عام 2017، فيما قاربت إيجارات العقود الجديدة الضعف، ما فاقم أزمة السكن التي تعد من بين الأسوأ في أوروبا.
وقال وزير الشؤون البرلمانية كارلوس أبريو أموريم الجمعة إن "الحكومة لن تستسلم لصيحات الشارع"، مضيفا أن السلطات تتخذ بالفعل إجراءات ملموسة لمعالجة هذه المخاوف.

