المشهد اليوم - شارك المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا في فعاليات أسبوع التعليم العالي والبحث العلمي للاتحاد من أجل المتوسط، الذي استضافته مدينة برشلونة الإسبانية الأسبوع الماضي، لبحث مستقبل التعاون العلمي والابتكار وبناء فضاء معرفي متوسطي مشترك.
ومثل المجلس مساعد الأمين العام للشؤون العلمية والتكنولوجية، الدكتور رائد عوده حيث قدم ورقة عمل تناولت أولويات البحث والابتكار، وتعزيز الشراكات الأكاديمية والدبلوماسية العلمية، وتحويل التعاون الأورومتوسطي إلى برامج ومبادرات تخدم التنمية المستدامة.
واستعرض عودة خلال الاجتماعات دور الأردن في الرئاسة المشتركة للاتحاد من أجل المتوسط، و التقدم في تنفيذ أجندة البحث والابتكار، لا سيما أولويات الصحة والتغير المناخي والطاقة المتجددة.
واستعرض مخرجات فرق العمل المتخصصة في حركية الباحثين وبناء القدرات والدبلوماسية العلمية والبيانات المفتوحة والتحول الرقمي، إلى جانب المبادرات الهادفة لتعزيز الصلة بين المؤسسات البحثية والقطاعات الاقتصادية.
وقدم أيضا عرضا حول أعمال فريق البيانات المفتوحة والتحول الرقمي، الذي يتشارك الأردن وإسبانيا رئاسته، مستعرضا التقدم في إعداد ورقة السياسات وخطة العمل، والتوجهات الرامية إلى تطوير التعاون البحثي وتبادل المعرفة وتوظيف التحول الرقمي في منظومات الابتكار.
وناقش الاجتماع استراتيجية التوسع الإقليمي والتحضيرات للمؤتمر الوزاري المرتقب عام 2027، بما يشمل مسودة الإعلان الوزاري والأولويات المستقبلية للتعاون العلمي بين دول المتوسط.
وأكد عوده أهمية الانتقال بالتعاون العلمي من مستوى السياسات والتوصيات إلى مبادرات تنفيذية ذات أثر ملموس، وتعزيز بناء القدرات وتبادل الخبرات وتوسيع فرص الباحثين، بما يستجيب للتحديات المشتركة ويعزز التكامل المعرفي بين دول المنطقة.

