عمّان العقبة ٤ أب (المشهد اليوم)– أعلنت كلية التدريب المهني المتقدم في الأردن، أحد برامج مؤسسة ولي العهد بدعم من جمهورية ألمانيا الاتحادية من خلال بنك التنمية الألماني، تعاونها مع مؤسسة عبدالله الغرير لتوفير فرص تدريب مهني لـ455 طالباً وطالبة من الملتحقين ببرامج الكلية خلال العام الحالي.
ويهدف التعاون إلى توسيع فرص الوصول إلى التدريب المهني النوعي، وتمكين الشباب من بناء مسارات مهنية واعدة، من خلال إتاحة برامج تدريبية متخصصة تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، بما يعزز جاهزيتهم للانخراط في سوق العمل والمساهمة بفاعلية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وبموجب التعاون، تشمل فرص التدريب الطلبة المستفيدين ضمن دفعتين تدريبيتين في مختلف فروع كلية التدريب المهني المتقدم، بما يتيح لهم الاستفادة من برامج تدريبية متخصصة تتوافق مع احتياجات سوق العمل ومتطلباته.
وقال الرئيس التنفيذي لكلية التدريب المهني المتقدم المهندس عمار غرايبة، إن التعاون مع مؤسسة عبدالله الغرير يعكس الإيمان المشترك بأهمية تمكين الشباب وإتاحة الفرص أمامهم لتحقيق طموحاتهم المهنية.
وأضاف أن فرص التدريب تؤدي دوراً محورياً في تمكين المزيد من الشباب من الوصول إلى التدريب المهني النوعي، وفتح آفاق أوسع أمامهم للمستقبل، وتعزيز قدرتهم على المشاركة الفاعلة في التنمية الاقتصادية.
وأشار غرايبة إلى أن الكلية تواصل، من خلال هذا التعاون، توسيع أثر التدريب المهني والوصول إلى المزيد من الشباب في مختلف أنحاء المملكة، لإعداد كفاءات مؤهلة وقادرة على مواكبة متطلبات سوق العمل.
وينسجم التعاون مع التوجهات الوطنية الرامية إلى تعزيز المشاركة الاقتصادية للشباب وتوسيع الفرص المتاحة أمامهم، فيما تواصل كلية التدريب المهني المتقدم دورها في تطوير منظومة التدريب المهني في المملكة، من خلال توفير برامج تعليم وتدريب مهني عصرية وعالية الجودة، وبناء شراكات فاعلة تسهم في تمكين الشباب ورفع جاهزيتهم المهنية.
وتعد كلية التدريب المهني المتقدم في الأردن أحد برامج مؤسسة ولي العهد، بدعم من جمهورية ألمانيا الاتحادية من خلال بنك التنمية الألماني، وهي كلية غير ربحية تهدف إلى تطوير قطاع التدريب المهني والتقني وتعزيزه في المملكة، وتوفير برامج تعليمية وتدريبية مهنية عصرية وعالية الجودة تتماشى مع المتطلبات الفعلية لسوق العمل، وفق معايير الإطار الوطني للمؤهلات والاعتمادات الدولية.
وتأسست مؤسسة عبدالله الغرير عام 2015 بهدف توسيع فرص الوصول إلى التعليم النوعي وتمكين الشباب في المنطقة العربية من تحقيق إمكاناتهم الأكاديمية والمهنية، وتعمل من خلال برامجها وشراكاتها الاستراتيجية على دعم المبادرات التعليمية وبناء مسارات مستدامة للتعلم والتطوير، بما يسهم في إعداد الشباب للمستقبل وتعزيز مشاركتهم الاقتصادية والاجتماعية.