المشهد اليوم - المشهد اليوم 20 اب - اعترف الجيش الإسرائيلي بأن قواته أطلقت النار على سيارة كانت تقل الطفلة الفلسطينية هند رجب البالغة من العمر خمس سنوات وأفراداً من عائلتها في غزة عام 2024، مُعلناً فتح تحقيق جنائي في الواقعة. غير أن منظمات حقوقية أكدت أن مثل هذه التحقيقات نادراً ما تُفضي إلى إدانات.
ولقيت هند حتفها بعد أن حوصرت داخل السيارة لساعات طويلة، ظلت خلالها تتوسل عبر هاتفها المحمول إلى مسعفين فلسطينيين طالبةً النجدة، فيما كان خمسة من ذويها قد فارقوا الحياة بالفعل. وأُرسلت سيارة إسعاف إلى المكان، إلا أنه بُعيد وصولها انقطع الاتصال بالفتاة وبالمسعفين. وبعد 12 يوماً، انتُشلت جثث الفتاة وأقاربها واثنين من طاقم الإسعاف من المنطقة.
وقال الجيش في بيانه: «بعد مراجعة النتائج، وفي ضوء إخفاقات مزعومة في تنسيق حركة سيارة إسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني، تقرر فتح تحقيق جنائي في الواقعة».
وكان الجيش الإسرائيلي قد نفى في السابق وجود قوات له في المنطقة القريبة من موقع الحادثة. وأعلن الأربعاء أنه خلص، بعد تحقيق استمر أشهراً أجرته آلية تقصي الحقائق والتقييم التابعة له، إلى أن قواته أطلقت النار على السيارة حين كانت تقترب منها، مشيراً إلى أن قذيفة أُطلقت لاحقاً على سيارة إسعاف تابعة للهلال الأحمر الفلسطيني كانت قد أُرسلت لإنقاذها.
كما أعلن الجيش أن آلية تقصي الحقائق والتقييم ستفتح تحقيقاً جنائياً في مقتل 15 من موظفي الطوارئ والإغاثة في مارس 2025. في المقابل، أفاد بأنه لم يجد ما يبرر فتح تحقيقات جنائية في ثلاث وقائع أخرى، من بينها مقتل سبعة من موظفي منظمة «ورلد سنترال كيتشن» الخيرية في أبريل 2024
