عاجل
المشهد اليوم ينقل لكم الخبر لحظة بلحظة

تقرير : غزة: شح قطع الغيار يدفع السكان لإطالة عمر هواتفهم

تقرير :   غزة: شح قطع الغيار يدفع السكان لإطالة عمر هواتفهم

تقرير : غزة: شح قطع الغيار يدفع السكان لإطالة عمر هواتفهم

المشهد اليوم - المشهد اليوم 22 اب - غزة -يدفع الحصار المستمر ومنع إدخال قطع الغيار والأجهزة الجديدة سكان قطاع غزة إلى ترميم هواتفهم المحمولة القديمة وإعادة تدوير قطع الغيار كخيار وحيد للبقاء على اتصال. يأتي ذلك في ظل غلاء فاحش وارتفاع أسعار الهواتف الجديدة عدة أضعاف، مما جعل الهاتف وسيلة بقاء ضرورية وليس أداة رفاهية.
ولم تعد أعطال الهواتف المحمولة في قطاع غزة مشكلة يمكن حلها بالوصول إلى أقرب محل صيانة، بعدما أدى استمرار الحصار ومنع إدخال قطع الغيار إلى نقص حاد في مستلزمات إصلاح الأجهزة، ورفع أسعار ما يتوفر منها إلى مستويات تفوق قدرة كثير من السكان، فيما أصبح شراء هاتف جديد أكثر صعوبة، مع ارتفاع أسعاره عدة أضعاف عما كانت عليه قبل الحرب. وتتوزع أسباب الأعطال التي تصل إلى محال الصيانة بين هواتف تضررت جراء القصف، وأخرى سقطت أو تعرضت للتلف بسبب ظروف النزوح والحركة المستمرة، إلى جانب أعطال مرتبطة بالشحن ومصادر الطاقة البديلة، وأخرى تصيب لوحات الأجهزة بعد سنوات من الاستخدام وانتهاء عمرها الافتراضي. لكن المشكلة التي تجمع معظم هذه الحالات واحدة، وهي صعوبة العثور على القطعة اللازمة لإعادة الهاتف إلى العمل.
وتتعرض الهواتف للتدمير الجزئي جراء القصف والركام.ظروف النزوح المستمر: سقوط الأجهزة وتلفها أثناء الحركة والعيش في الخيام.مشاكل الشحن والطاقة: واستخدام مصادر طاقة بديلة وغير مستقرة يؤدي لتلف البطاريات والدوائر الكهربائية.الاستهلاك المفرط:و انتهاء العمر الافتراضي للوحات الأم (Motherboards) نتيجة سنوات من الاستخدام المتواصل.
وتتمثل مظاهر الأزمة في سوق الصيانةشح قطع الغيار الأصلية: نفاذ الشاشات والبطاريات مما يضطر الفنيين لفك قطع من أجهزة تالفة تماماً لإصلاح أجهزة أخرى.ارتفاع فلكي في التكاليف: وصول كلفة إصلاح بعض الشاشات إلى مستويات قياسية تفوق القدرة الشرائية للسكان.انتشار البدائل التجارية المقلدة: تركيب قطع رديئة الجودة ترتفع حرارتها وتتعطل سريعاً.الاستغلال والاضطرار للبيع: يضطر بعض السكان لبيع مقتنيات شخصية لتوفير ثمن صيانة هواتفهم للبقاء على تواصل مع عائلاتهم.
تداعيات الأزمة على حياة السكان تتجاوز هذه الأزمة البُعد التقني، إذ يعتبرها السكان جزءاً من سياسة العزل التي تعمق الفجوة بين غزة والعالم الخارجي، وتعيق قدرة المواطنين والنازحين على الاطمئنان على ذويهم أو تنسيق الحصول على المساعدات والخدمات الإغاثية الأساسية.