عاجل

توجهات مرتقبة لتعديل مواعيد الدوام الشتوي بالمدارس الحكومية

توجهات مرتقبة لتعديل مواعيد الدوام الشتوي بالمدارس الحكومية

توجهات مرتقبة لتعديل مواعيد الدوام الشتوي بالمدارس الحكومية

المشهد اليوم - تتجه وزارة التربية والتعليم الأردنية، إلى دراسة إصدار تعميم رسمي مرتقب يتضمن تعديل مواعيد الدوام الرسمي في المدارس الحكومية اعتبارا من مطلع شهر تشرين الثاني “نوفمبر” المقبل، دون صدور قرار رسمي نهائي أو بيان حاسم حتى اللحظة.
وتأتي هذه التوجهات المرتقبة بالتزامن مع استمرار تطبيق التوقيت الصيفي المعتمد في المملكة، إذ تشير المعلومات إلى أن التعديلات المقترحة تهدف إلى التكيف الميداني مع الظروف والمظاهر الفصلية لفصل الشتاء، وتوفير بيئة تعليمية آمنة وملائمة لجميع الطلبة والكوادر المدرسية في كافة المحافظات.
وفقا للتفاصيل والتوقعات المرتقبة، يتوقع أن ينص التعميم المرتقب على بدء استقبال طلبة المدارس الحكومية ذات الفترة الواحدة في تمام الساعة “7:45” صباحا، على أن ينطلق الطابور الصباحي في الساعة “8:15” صباحا، وتبدأ الحصة الدراسية الأولى عند الساعة “8:30” صباحا، مع ترجيح تحديد مدة كل حصة دراسية بمقدار “45” دقيقة.
وتهدف هذه المقترحات المرتقبة إلى ضمان انتظام دخول الطلبة ووصولهم إلى الغرف الصفية دون أي تأخير حركي في الأوقات الصباحية، عند اعتمادها رسميا وفق الأصول.
أما بخصوص مدارس الفترتين، فتشير الترجيحات المرتقبة إلى إمكانية تحديد موعد الطابور الصباحي للفترة الأولى عند الساعة “8:15” صباحا، لتنطلق الحصة الأولى في الساعة “8:30” صباحا.
بينما المرجح للفترة المسائية أن يبدأ طابورها في الساعة “12:50” ظهرا، وتبدأ الحصة الأولى في تمام الساعة “1:00” ظهرا، على أن تكون مدة الحصة الدراسية “35” دقيقة في كلا الفترتين، مع طرح إمكانية إلغاء استراحة الخمس دقائق بين الحصص، وهو ما يبقى قيد الدراسة والترقب لحين حسمه.
في المقابل، تشير المعلومات المرتقبة إلى اتجاه الوزارة لاستثناء المدارس الخاصة من هذا التعميم المحتمل، مع ترجيح حفاظها على مواعيد دوامها الاعتيادية دون تغيير، نظرا لطبيعتها التشغيلية الخاصة ونظام جولات الحافلات المعتمد لديها.
وتؤكد المصادر أن هذه التفاصيل المرتقبة لا تزال بانتظار الصيغة الرسمية النهائية التي ستحسم جميع الأمور التنظيمية للمدارس الحكومية قبل بدء الشهر المقبل، إذ يترقب أولياء الأمور والمعلمون صدور البيان التوضيحي الرسمي لضمان استقرار العملية التعليمية وسلامة الأبناء دون إرباك.