المشهد اليوم - أكدت لجنة نقابة الصحفيين الأردنيين – فرع العقبة أن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، مساء اليوم، حمل رسائل واضحة ومباشرة بشأن التحديات التي تواجه المنطقة، ووضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه حماية القانون الدولي وصون الأمن والاستقرار وتحقيق السلام العادل.
وقالت اللجنة، في بيان لها، إن خطاب جلالة الملك عكس بوضوح ثوابت الموقف الأردني تجاه القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، ورفض ازدواجية المعايير في تطبيق القانون الدولي، محذرة من أن استمرار هذه الازدواجية يقوض الثقة بالمؤسسات الدولية ويضعف منظومة الأمن والاستقرار العالمي.
وأشارت إلى أن جلالة الملك أكد ضرورة الوصول إلى سلام دائم وعادل، ووقف الانتهاكات والتجاوزات التي تشهدها الأراضي الفلسطينية والمنطقة، رافضًا محاولات تصوير الصراع باعتباره حربًا دينية، أو الطعن في مصداقية الأصوات التي تنتقد الانتهاكات الموثقة.
وثمنت اللجنة تأكيد جلالة الملك على الدور الأردني في مواجهة الإرهاب والتطرف وتهريب المخدرات، وحماية أمن المملكة وحدودها، ورفض أي محاولات لاستخدام الأردن ساحة للصراعات الإقليمية أو فرض الأمر الواقع.
وأكدت اللجنة أن الرسالة الملكية المتعلقة بالحدود الشمالية والأمن المائي تحمل أهمية خاصة للأردن، في ظل التطورات المتسارعة في المنطقة، مشددة على أن المملكة لن تتهاون في حماية حدودها ومصالحها الوطنية وحقوقها المائية.
وفي هذا الإطار، اعتبرت اللجنة أن الأمن المائي ليس ملفًا خدميًا فحسب، بل قضية وطنية واستراتيجية ترتبط بصورة مباشرة بأمن الأردن واستقراره ومستقبل أجياله، مؤكدة أهمية حماية حقوق المملكة ومصالحها المائية وفق القانون الدولي.
كما أشادت اللجنة بما تضمنه الخطاب الملكي من تأكيد على حماية المسيحيين وإرثهم ومجتمعاتهم في المنطقة، والدفاع عن الصورة الحقيقية للإسلام، بما يعكس الدور الأردني في ترسيخ قيم التعايش والاعتدال واحترام التنوع الديني والثقافي.
وأكدت أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس تمثل موقفًا تاريخيًا ثابتًا للأردن، إلى جانب استمرار المملكة في تبني الحوار والدبلوماسية والتمسك بالقيم الإنسانية سبيلاً للوصول إلى السلام.
وقالت اللجنة إن خطاب جلالة الملك أمام المجتمع الدولي يعكس موقفًا أردنيًا ثابتًا في الدفاع عن سيادة المملكة وأمنها ومصالحها الوطنية، وفي مقدمتها أمن الحدود والأمن المائي، إلى جانب دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، والدعوة إلى احترام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وشددت لجنة نقابة الصحفيين الأردنيين – فرع العقبة على أن الإعلام الأردني سيبقى حاضرًا في نقل القضايا الوطنية والإقليمية بمهنية ومسؤولية، وتسليط الضوء على المواقف الأردنية تجاه مختلف الملفات التي تمس أمن المملكة واستقرارها ومصالحها الوطنية.
رئيس وأعضاء لجنة نقابة الصحفيين الأردنيين – فرع العقبة

