المشهد اليوم - قال مسؤولون في غزة إن خطط إجلاء السكان من المباني التي دمرتها الحرب، عقب الانهيار المأساوي لمبنى "السعادة" السكني الأسبوع الماضي، تواجه تحديات كبيرة، بما في ذلك نقص معدات الهدم ومحدودية الأراضي المتاحة لنقل السكان إليها.
وبعد مرور ما يقرب من عام على اتفاق وقف إطلاق النار الذي كان من المفترض أن ينهي الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، يقول المسؤولون إن عشرات الآلاف من الأشخاص، الذين لا تتوفر لهم خيارات أخرى تذكر، ما زالوا يعيشون في مبانٍ تضررت خلال الحرب، رغم التحذيرات المتكررة بضرورة مغادرتها.
وفي الساعات الأولى من 16 سبتمبر الجاري، تجلى الخطر بوضوح عندما انهار مبنى "السعادة" في حي الرمال بمدينة غزة، ما أودى بحياة 21 شهيدا، فيما أُنقذ ما لا يقل عن 45 ناجياً من تحت الأنقاض.
ويقول مسؤولون في غزة إن أكثر من 2000 مبنى صُنفت على أنها معرضة لخطر السقوط وانهارت في السابق مبانٍ أخرى تضررت جراء الحرب، ما أسفر عن ضحايا وجرحى، بما في ذلك خلال العواصف الشتوية.

